بالأنبياء والأوصياء والصلحاء [ 76 ] خصوصا في موت الأولاد [ 77 ] .
شرح
وأما الإجماع فمن المسلمين بل العقلاء ، وأما العقل فلا يخفى على كلّ من رجع إلى عقله .
[ 76 ] لنصوص كثيرة :
منها : قول أبي جعفر الثاني عليه السّلام : « إنّ اللَّه تعالى يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ليأجره على ذلك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 72 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
وفي خبر آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إنّ عظيم الأجر لمع عظيم البلاء ، وما أحب اللَّه قوما إلَّا ابتلاهم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 77 من أبواب الدفن حديث : 10 ..
وعنه عليه السّلام أيضا : « إنّما المؤمن بمنزلة كفة الميزان كلَّما زيد في إيمانه زيد في بلائه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 77 من أبواب الدفن حديث : 12 ..
وأما استحباب التأسّي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء فلأنّهم أهل لأن يتأسّى بهم في مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ويشمله إطلاق قوله تعالى : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ) * ( 4 )( 4 ) سورة الأنعام : 90 ..
وقوله تعالى : * ( لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * ( 5 )( 5 ) سورة الأحزاب : 21 ..
وقوله تعالى : * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا الله وَالْيَوْمَ الآخِرَ ) * ( 6 )( 6 ) سورة الممتحنة : 6 ..
[ 77 ] لنصوص متواترة :
منها : قول أبي جعفر عليه السّلام في خبر جابر : « من قدم أولادا يحتسبهم