ويكره الأكل عندهم ، وفي الخبر إنّه عمل أهل الجاهلية [ 71 ] .
الثلاثون : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميت بخير بأن يقولوا : « اللهم إنّا لا نعلم منه إلَّا خيرا وأنت أعلم به منّا » [ 72 ] .
الواحد والثلاثون : البكاء على المؤمن [ 73 ] .
شرح
[ 71 ] لقول الصادق عليه السّلام في الصحيح : « لما قتل جعفر بن أبي طالب أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام أن تتخذ طعاما لأسماء بنت عميس ثلاثة أيام ، وتأتيها ونساؤها وتقيم عندها ثلاثة أيام ، فجرت بذلك السنّة أن يصنع لأهل المصيبة طعاما ثلاثا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 67 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وفي خبر آخر قال الصادق عليه السّلام : « الأكل عند أهل المصيبة من عمل أهل الجاهلية ، والسنّة البعث إليهم بالطعام كما أمر به النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في آل جعفر بن أبي طالب لما جاء نعيه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 67 من أبواب الدفن حديث : 6 ..
[ 72 ] لقول الصادق عليه السّلام في خبر عمر بن يزيد : « إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين فقالوا : اللهم إنّا لا نعلم منه إلَّا خيرا وأنت أعلم به منا ، قال اللَّه تبارك وتعالى : قد أجزت شهادتكم وغفرت له ما علمت مما لا تعلمون » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 90 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وقد ورد الخمسون في حديث سعد الإسكاف ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 90 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
[ 73 ] بالنص والإجماع والسيرة . ففي الحديث : « إنّ إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه بعد موته » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 70 من أبواب الدفن حديث : 3 ..
وبكى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله على ابنه إبراهيم ، وقال : « تدمع