تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وفي الحديث إنّه يقول : فهمت ، ثمَّ يقول : « ثبتك اللَّه بالقول الثابت ، وهداك اللَّه إلى صراط مستقيم ، عرّف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته » ، ثمَّ يقول : « اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد بروحه إليك ، ولقّنه منك برهانا ، اللهم عفوك عفوك » . والأولى أن يلقن بما ذكر من العربي وبلسان الميت أيضا إن كان غير عربي [ 34 ] . الرابع عشر : أن يسدّ اللحد باللبن لحفظ الميت من وقوع التراب عليه . والأولى الابتداء من طرف رأسه وإن أحكمت بالطين كان أحسن [ 35 ] .
شرح
يا فلان ، قال عليه السّلام : فإنّه يجيب ويقول : نعم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الدفن حديث : 6 .. [ 34 ] ذكر ذلك في الذخيرة والمستند ويمكن أن يقال : إنّه وإن كان بالعربي ، ولكن الحالة حالة يعرفها الملقن إليه بالقرائن ، لأنّ كلّ ذي شعور يعلم أنّه يلقن في مثل تلك الحالة ما ينفعه في الآخرة وعقائده الحقة لا غيرها ، فالملقن به معلوم لكلّ أحد إجمالا ، ولعله لذلك لم يتعرض في الروايات لهذه الجهة . [ 35 ) : لقول الصادق عليه السّلام في خبر أبان : « جعل عليّ عليه السّلام على قبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لبنا ، فقيل : أرأيت إن جعل الرجل عليه آجرا هل يضر الميت ؟ قال عليه السّلام : لا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 28 من أبواب الدفن حديث : 1 .. وعنه عليه السّلام أيضا : « إذا وضعته في قبره . . إلى أن قال : ثمَّ تضع الطين واللبن » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الدفن حديث : 6 .. وعنه عليه السّلام أيضا : « إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله نزل حتّى لحد
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 189 | السيد عبد الأعلى السبزواري