إمامك ، والحسن إمامك . . ( إلى آخر الأئمة ) أفهمت يا فلان » ويعيد عليه هذا التلقين ثلاث مرّات [ 30 ] .
ثمَّ يقول : « ثبتك اللَّه بالقول الثابت ، وهداك اللَّه إلى صراط مستقيم ، عرّف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته ، اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد بروحه إليك ، ولقّه منك برهانا اللهم عفوك عفوك » [ 31 ] .
وأجمع كلمة في التلقين [ 32 ] أن يقول : « اسمع إفهم يا فلان ابن فلان » ثلاث مرّات ، ذاكرا اسمه واسم أبيه ، ثمَّ يقول : « هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلا اللَّه ، وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا صلَّى اللَّه عليه وآله عبده ورسوله ، وسيد النبيين ، وخاتم المرسلين ، وأنّ عليّا أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، وإماما افترض اللَّه طاعته على العالمين ، وأنّ الحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمد بن عليّ وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمد بن عليّ وعليّ بن محمد والحسن بن عليّ والقائم الحجة
شرح
[ 30 ] لقوله عليه السّلام في الخبر المزبور : « وأعدها عليه ثلاث مرات هذا التلقين » .
[ 31 ] كما هو وارد في موثق ابن عمار ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الدفن حديث : 6 ..
[ 32 ] ذكر الشيخان والعلامة في المنتهى جملة من هذا التلقين ، وذكر في ذخيرة المعاد تمامه . وهو أجمع ، لاشتماله على المهم من التلقينات الواردة في الأخبار المختلفة وجامع بينها ولا بأس بالعمل بالجميع ، لأنّ المقصود تذكر الميت عقائده الحقّة بأيّ وجه حصل ، وكلَّما كان أجمع كان أولى وأحسن .