( فصل في الصلاة على الميت ) يجب الصلاة على كل مسلم
من غير فرق بين العادل والفاسق والشهيد وغيرهم ، حتّى المرتكب للكبائر ، بل ولو قتل نفسه عمدا [ 1 ] .
شرح
( فصل في الصلاة على الميت )
[ 1 ] كلّ ذلك لقول رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « صلَّوا على المرجوم من أمتي ، وعلى القاتل نفسه من أمتي لا تدعوا أحدا من أمتي بلا صلاة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 37 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 3 .، وقول الصادق عن أبيه عليهما السّلام في خبر طلحة بن زيد : « صلّ على من مات من أهل القبلة وحسابه على اللَّه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 37 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 2 ..
وفي صحيح ابن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قلت له :
شارب الخمر والزاني والسارق يصلَّى عليهم إذا ماتوا ؟ فقال : نعم » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 37 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 1 ..
وأما قول عليّ عليه السّلام : « إنّ الأغلف لا يصلَّى عليه إلَّا أن يكون ترك ذلك خوفا على نفسه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 37 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 4 ..
فلا بدّ وأن يحمل على عدم رغبة الناس في الاجتماع للصلاة عليه لا على ترك أصل الصلاة عليه ، أو يحمل على ما إذا ترك الختان مع الإنكار بحيث صار بذلك كافرا .
فكيف كان فقد صارت الصلاة على الميت المسلم مطلقا من ضروريات الدين بحيث يعرفها سائر الملل والأديان أنّها من شعائر المسلمين .
وما عن بعض من عدم وجوبها على ولد الزنا ، وما عن جمع من الاقتصار