السادس : ضرب اليد على الفخذ أو على الأخرى [ 26 ] .
السابع : أن يقول المصاب أو غيره : « ارفقوا به ، أو استغفروا له ، أو ترحموا عليه » . وكذا قول : « قفوا به » [ 27 ] .
الثامن : إتباعها بالنار ولو مجمرة إلَّا في الليل فلا يكره المصباح [ 28 ] .
شرح
[ 26 ] لقول الصادق عليه السّلام : « من ضرب يده على فخذه عند مصيبة حبط أجره » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 81 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
والظاهر أنّ ذكر الفخذين من باب المثال ، فيشمل الضرب على اليد الأخرى ، بل اللطم أيضا ، وفي النبوي : « مهما يكن من العين والقلب فمن اللَّه تعالى ومن الرحمة ، ومهما يكن من اليد ، واللسان فمن الشيطان » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 74 من أبواب الدفن حديث : 21 ..
ولا ريب في شمول الإطلاق للجميع .
[ 27 ] لقول الصادق عليه السّلام : « ثلاثة لا أدري أيّهم أعظم جرما الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة غيره بغير رداء ، والذي يضرب يده على فخذه عند المصيبة ، والذي يقول ارفقوا به وترحموا عليه يرحمكم اللَّه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 47 من أبواب الاحتضار : 3 ..
وفي خبر آخر : « والذي يقول استغفروا له غفر اللَّه لكم » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 47 من أبواب الاحتضار : 2 ..
[ 28 ] أما الأول ، فللإجماع ، وقول أبي جعفر عليه السّلام : « لا تقربوا موتاكم النار يعني الدخنة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 10 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وأما الأخير ، فللسيرة ، ولأنّ ابنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أخرجت جنازتها ليلا ومعها مصابيح وكان ذلك بمنظر من عليّ عليه السّلام ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 10 من أبواب الدفن حديث : 4 ..