تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
التاسع : القيام عند مرورها إن كان جالسا [ 29 ] إلَّا إذا كان الميت كافرا لئلا يعلو على الإسلام [ 30 ] . العاشر : قيل : ينبغي أن يمنع الكافر والمنافق والفاسق من التشييع [ 31 ] .
شرح
وعنه عليه السّلام أيضا في وفاة فاطمة عليها السّلام : « فلما قضت نحبها وهم في جوف الليل أخذ عليّ عليه السّلام في جهازها من ساعته وأشعل النار في جريد النخل ، ومشى مع الجنازة بالنار حتّى صلَّى عليها ودفنها ليلا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب الدفن حديث : 6 .. ويمكن الجمع بينه وبين ما تقدم من أنّ المصابيح كانت في بعض الطريق والنار في بعضها الآخر . [ 29 ] لقول أبي جعفر عليه السّلام في صحيح زرارة : « ولا قام لها أحد منا أهل البيت قط » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الدفن حديث : 1 .. [ 30 ] لموثق الحناط عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « كان الحسين بن عليّ عليه السّلام جالسا فمرت عليه جنازة فقام الناس حين طلعت الجنازة ، فقال الحسين عليه السّلام : مرت جنازة يهودي وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله جالسا فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودي فقام لذلك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الدفن حديث : 2 .. [ 31 ] لئلا يتنفر الملائكة عن الحضور وتأسيا بالصديقة الطاهرة عليها السّلام . ومن المكروهات : حمل ميتين على سرير واحد خصوصا مع الاختلاف في الذكورة والأنوثة لمكاتبة الصفار قال : « كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام : أيجوز أن يجعل الميتين على جنازة واحدة في موضع الحاجة وقلة الناس ، وإن كان الميتان رجلا وامرأة يحملان على سرير واحد ويصلَّى عليهما ؟ فوقع
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 99 | السيد عبد الأعلى السبزواري