( فصل )
( مسألة 1 ) : يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القريبة ، على ما مر في الوضوء [ 1 ] .
( مسألة 2 ) : الاستبراء بالبول قبل الغسل ليس شرطا في صحته [ 2 ] ، وإنّما فائدته عدم وجوب الغسل إذا خرج منه رطوبة مشتبهة
شرح
( فصل )
[ 1 ] لخبر الوشاء عن الرضا عليه السلام « في قوله تعالى : * ( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) * . وها أنا أتوضأ للصلاة وهي العبادة ، فأكره أن يشركني فيها أحد » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 47 من أبواب الوضوء حديث : 1 ..
فإنّه شامل لجميع العبادات . هذا مع التمكن من المباشرة ، وإلا فتجب الاستعانة على ما تقدم في الوضوء .
[ 2 ] للأصل ، وظهور الإجماع ، ومرتكزات المتشرعة خلفا عن سلف في هذا الأمر العام البلوى ، وصحيح ابن مسلم قال أبو جعفر عليه السلام : « من اغتسل وهو جنب قبل أن يبول : ثمَّ وجد بللا ، فقد انتقض غسله وإن كان بال ثمَّ اغتسل ثمَّ وجد بللا ، فليس ينقض غسله ، ولكن عليه الوضوء ، لانّ البول لم يدع شيئا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 36 من أبواب الجنابة حديث : 7 ..