( فصل )
يجب في الغسل نية القربة [ 1 ] على نحو ما مر في الوضوء والأقوى كفاية نية واحدة للأغسال الثلاثة [ 2 ] . وإن كان الأحوط تجديدها عند كلّ
شرح
( فصل )
[ 1 ] للإجماع ، وسيرة المتشرعة قديما ، وحديثا ، وأما الاستدلال عليها .
بقوله تعالى : * ( وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) * ( 1 )( 1 ) سورة البينة : 5 .وقوله صلَّى الله عليه وآله : « لا عمل إلا بنية » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 1 .أو « وإنّما الأعمال بالنيات » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 6 ..
وبقاعدة الاشتغال لا وجه له ، إذ الأول في مقام بيان ترك عبادة الأوثان وطرح الأنداد والإيمان برب العباد وليس في مقام بيان اعتبار القربة في شيء والإلزام تخصيص الأكثر والثاني في مقام حسن نية المثوبات ، كما يدل عليه ذيل الحديث ، فعن موسى بن جعفر ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله في حديث قال : « إنّما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند الله فقد وقع أجره على الله عز وجل ، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له الا ما نوى » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 10 ..
والأخير باطل ، لأنّ المقام من موارد الشك في الشرطية ، والمرجع فيها البراءة ، مضافا إلى كفاية الإطلاقات في عدم الاعتبار .
[ 2 ] لأنّ المتفاهم من الأدلة عرفا أن غسل الميت عمل واحد مركب من