تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار [ 4 ] ، بل يستحب في الصباح والمساء [ 5 ] ، ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله [ 6 ] . ولها آداب : ( أحدها ) : أن يجلس عنده [ 7 ] ولكن لا يطيل الجلوس ، إلا إذا كان المريض طالبا [ 8 ] .
شرح
[ 4 ] لإطلاقات الأدلة وعموماتها من غير ما يصلح للتقييد . نعم ، لو جرت العادة على ترك العيادة في وقت خاص - ليلا أو نهارا - ينبغي مراعاتها لئلا يتأذى المريض أو أهله لذلك . [ 5 ] لقول أبي جعفر عليه السلام : « من عاد امرءا مسلما في مرضه صلَّى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا ، وإن كان مساء حتّى يصبحوا مع أنّ له خريفا [ 1 ] في الجنة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الاحتضار حديث : 2 .. [ 6 ] لإطلاقات الأدلة الصادقة على جميع الحالات ، وبناء الأصحاب على أنّ القيود في المندوبات من باب تعدد المطلوب ، والمندوب في المندوب . [ 7 ] لقول الباقر عليه السلام في عيادة المريض : « فإذا قعد غمرته الرحمة - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الاحتضار حديث : 1 .. مع أنّ ذلك تألف بالنسبة إليه . [ 8 ] لقول الصادق عليه السلام : « إنّ من أعظم العواد أجرا عند الله تعالى لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس ، الا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الاحتضار حديث : 1 .. وعنه عليه السلام أيضا : « ويعجل القيام من عنده ، فإنّ عيادة النوكى - أي الحمقى - أشدّ على المريض من وجعه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الاحتضار حديث : 3 ..[ 1 ] الخريف : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما ، كما في خبر أبي حمزة .