شرح
نفسه في هذه الثلاثة - الحديث - » ( 1 )( 1 ) البحار ج : 6 من الطبعة الحديثة صفحة : 158 ..
وعن عليّ بن الحسين عليه السلام « أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات :
الساعة التي يعاين فيها ملك الموت ، والساعة التي يقوم فيها من قبره ، والساعة التي يقف فيها بين يدي الله - تبارك وتعالى - فإما إلى الجنة وإما إلى النار - الحديث - » ( 2 )( 2 ) البحار ج : 6 من الطبعة الحديثة صفحة : 159 ..
أما سكرات الموت وشدائده ، فيدل عليها الكتاب ( 3 )( 3 ) سورة ق : 19 وسورة الأنفال : 50 .والسنة المستفيضة ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل باب : 36 من أبواب الاحتضار .، بل المتواترة ، والمتحصّل من المجموع أنّ حالة الموت على أقسام أربعة :
الأول : الشدة بالنسبة إلى المؤمن حتّى يكون ذلك كفارة له لما بقي من ذنوبه .
الثاني : الخفة والراحة بالنسبة إليه كأطيب ريح يشمه ، فينعش بطيبة وينقطع التعب والألم وذلك لمن ليس له ذنب ، أو كفرت ذنوبه بما ورد عليه من المتاعب والمصائب .
الثالث : الشدة بالنسبة إلى الكافر ، لأنّها أول الشروع في تعذيبه والتشديد عليه جزاء لكفره .
الرابع : والخفة بالنسبة إليه ، لأنّها آخر حظه من الدنيا ولا يعلم أسرار ذلك كلَّه الا الله تعالى .
ثمَّ إنّه يجب الاستعداد للموت بالأدلة الأربعة ، فمن الكتاب قوله تعالى :
: * ( إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ . أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ ) * ( 5 )( 5 ) سورة يونس : 7 - 8 ..