تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
بل في بيت الخلاء مطلقا [ 40 ] ، والاستنجاء باليمين [ 41 ] ، وباليسار إذا
شرح
عليه وآله أن يطمح الرجل ببوله من السطح ، ومن الشيء المرتفع في الهواء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 33 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .. فروع - ( الأول ) : لا فرق في ذلك كله بين الكر والجاري في الأنهار الكبار ، كالفرات ودجلة ، والأنهار الصغار ، للإطلاق . ( الثاني ) : لو بال في ماء المطر المجتمع يشمله الحكم أيضا ، ولو وقف في المطر وبال على الأرض وجرى المطر على إحليله أيضا ، ففي شمول الحكم له إشكال . وكذا لو وقف تحت ( الدوش ) وجرى ماء الدوش على إحليله وبال . ( الثالث ) : لا فرق في البول بين الكثير والقليل حتى القطرة منه ، فيشمل الاستبراء داخل الماء مع خروج قطرة من البول به . [ 39 ] يظهر من صاحب المستند دعوى الإجماع على كراهتهما حينئذ ، ويمكن أن يستشهد للأكل بما أرسل عن الصدوق : « دخل أبو جعفر الباقر عليه السلام الخلاء ، فوجد لقمة خبز في القذر ، فأخذها ، وغسلها ، ودفعها إلى مملوك معه ، فقال : تكون معك لآكلها إذا خرجت ، فلما خرج عليه السلام قال للمملوك : أين اللقمة ؟ فقال : أكلتها يا ابن رسول الله . فقال عليه السلام : إنّها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة ، فاذهب فأنت حر ، فإنّي أكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 39 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .. وأما الشرب ، فلم يرد دليل بالخصوص بالنسبة إليه ، ويمكن استفادته مما ورد في الأكل ، لمناسبة الحكم والموضوع ، ولأنّهما في مثل تلك الحالة نوع من المهانة ، كما في المستند . [ 40 ] لإمكان استفادته من إطلاق ما مر من الخبر ، ولتأبّي نفوس المتشرعة عن ذلك أيضا .