السيّئات ، فإيّاك أن تقنّط المؤمنين من رحمة اللَّه » ( 1 ) . وعن الصادق عليه السّلام قال : « العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجّله اللَّه سبع ساعات فإن استغفر اللَّه لم يكتب عليه شيء ، وإن مضت السّاعات ولم يستغفر كتبت عليه سيّئة ، وإنّ المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتّى يستغفر ربّه فيغفر له ، وإنّ الكافر لينساه من ساعته » ( 2 ) وفي رواية أخرى « وإنّما يذكَّره ليغفر له » ( 3 ) . وعنه عليه السّلام « ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم : « أستغفر اللَّه الَّذي لا إله إلا هو الحيّ القيّوم بديع السّماوات والأرض ذو الجلال والإكرام وأسأله أن يصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن يتوب عليّ « إلا غفرها اللَّه له ولا خير فيمن يقارف في كلّ يوم أكثر من أربعين كبيرة » ( 4 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إنّ الرّجل ليذنب الذّنب فيدخله اللَّه به الجنّة . قيل يدخله اللَّه بالذّنب الجنّة ؟ قال : نعم إنّه ليذنب فلا يزال منه خائفا ماقتا لنفسه فيرحمه اللَّه فيدخله الجنّة » ( 5 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إنّه واللَّه ما خرج عبد من ذنب إلا بالإقرار » ( 6 ) . وعنه عليه السّلام « من أذنب ذنبا فعلم أنّ اللَّه مطَّلع عليه إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له ، غفر له وإن لم يستغفر » ( 7 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من تاب قبل موته بسنة قبل اللَّه توبته ، ثمّ قال : إنّ السّنة لكثير ، من تاب قبل موته بشهر قبل اللَّه توبته ، ثمّ قال : إنّ الشهر لكثير ، من تاب قبل موته بجمعة قبل اللَّه توبته ، ثمّ قال : إنّ الجمعة لكثير ، من تاب قبل موته بيوم قبل اللَّه توبته ، ثمّ قال : إنّ يوما لكثير من تاب قبل أن يعاين قبل اللَّه توبته » ( 8 ) .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 26
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٦
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 434 تحت رقم 6 .
( 2 ) المصدر ج 2 ص 437 تحت رقم 3 .
( 3 ) المصدر ج 2 ص 438 تحت رقم 6 .
( 4 ) المصدر ج 2 ص 438 تحت رقم 7 .
( 5 ) المصدر ج 2 ص 626 و 427 تحت رقم 3 .
( 6 ) المصدر ج 2 ص 626 و 427 تحت رقم 4 .
( 7 ) المصدر ج 2 ص 626 و 427 تحت رقم 5 .
( 8 ) المصدر ج 2 ص 440 تحت رقم 2 .