فقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « أما واللَّه إنّه أوّل طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيّام » ( 1 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « أهل الجوع في الدّنيا هم أهل الشبع في الآخرة وإنّ أبغض النّاس إلى اللَّه تعالى المتّخمون الملأى ، وما ترك عبد أكلة فيشتهيها إلا كانت له درجة في الجنّة » ( 2 ) . أقول : : روى في الكافي بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « كثرة الأكل مكروه » ( 3 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : بئس العون على الدّين قلب نخيب : وبطن رغيب ، ونعظ شديد » ( 4 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إنّ البطن ليطغى من أكله وأقرب ما يكون العبد إلى اللَّه تعالى إذا جفّ بطنه ، وأبغض ما يكون العبد إلى اللَّه تعالى إذا امتلاء بطنه » ( 5 ) وعنه عليه السّلام قال أبو ذر رحمه اللَّه : « أطولكم جشاء في الدّنيا أطولكم جوعا في الآخرة ، أو قال : يوم القيامة » ( 6 ) . وعنه عليه السّلام قال : « الأكل على الشبع يورث البرص » ( 7 ) . وعنه عليه السّلام قال : « كل داء من التخمة ما خلا الحمّى فإنّها ترد ورودا » ( 8 ) . وعنه عليه السّلام قال : « ليس لابن آدم بدّ من اكلة يقيم بها صلبه ، فإذا أكل أحدكم طعاما فليجعل ثلث بطنه للطعام ، وثلث بطنه للشراب ، وثلثه للنفس ولا تسمّنوا سمن الخنازير للذّبح » ( 9 ) . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا شبع البطن طغى » ( 10 ) . وعنه عليه السّلام قال : « ما من شيء أبغض إلى اللَّه من بطن مملوء » ( 11 ) .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 150
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٥٠
هامش
( 1 ) أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده بسند ضعيف كما في المغني .
( 2 ) أخرجه الطبراني وأبو نعيم في الحلية من حديث ابن عباس بسند ضعيف .
( 3 ) الكافي ج 6 ص 269 والنخيب : الجبان الذي لا فؤاد له ، وقيل الفاسد العقل ، والرغيب : الواسع ويكنى به عن كثرة الأكل . وانعظ الرجل إذا اشتهى الجماع والانعاظ : الشبق يعنى انه أمر شديد .
( 4 ) الكافي ج 6 ص 269 والنخيب : الجبان الذي لا فؤاد له ، وقيل الفاسد العقل ، والرغيب : الواسع ويكنى به عن كثرة الأكل . وانعظ الرجل إذا اشتهى الجماع والانعاظ : الشبق يعنى انه أمر شديد .
( 5 ) الكافي ج 6 ص 269 والنخيب : الجبان الذي لا فؤاد له ، وقيل الفاسد العقل ، والرغيب : الواسع ويكنى به عن كثرة الأكل . وانعظ الرجل إذا اشتهى الجماع والانعاظ : الشبق يعنى انه أمر شديد .
( 6 ) الكافي ج 6 ص 269 و 270 .
( 7 ) الكافي ج 6 ص 269 و 270 .
( 8 ) الكافي ج 6 ص 269 و 270 .
( 9 ) الكافي ج 6 ص 269 و 270 .
( 10 ) الكافي ج 6 ص 269 و 270 .
( 11 ) الكافي ج 6 ص 269 و 270 .