تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

وعن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من أطاع امرأته أكبّه اللَّه على وجهه في النار ، قيل : وما تلك الطاعة ؟ قال : تطلب منه الذّهاب إلى الحمّامات والعرسات والعيدات والنياحات والثياب الرّقاق » [ 1 ] . وبإسناده قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : طاعة المرأة ندامة » ( 1 ) . وعن الصادق عليه السّلام « إيّاكم ومشاورة النساء فإنّ فيهنّ الضعف والعجز والوهن » ( 2 ) . قال أبو حامد : « وفي وصيّة لقمان لابنه : يا بنيّ اتّق المرأة السوء فإنّها تشيّبك قبل المشيب ، واتّق شرار النساء فإنّهنّ لا يدعون إلى خير وكن من خيارهنّ على حذر » . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « استعيذوا من الفواقر الثلاث - وعدّ منهنّ - المرأة السوء فإنّها المشيّبة قبل المشيب » وفي لفظ آخر « إن دخلت عليها سبّتك وإن غبت عنها خانتك » [ 2 ] . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في بعض نسائه « أنتنّ صواحبات يوسف » ( 3 ) يعنى إن صرفكنّ أبا بكر عن التقديم في الصلاة ميل منكنّ عن الحقّ إلى الهوى . أقول : بل الحديث إنّما ورد في تقديمهنّ إيّاه في الصلاة لا صرفهنّ عن ذلك كما يأتي بيانه في كتاب ذكر الموت إن شاء اللَّه وإنّما صرفه أبو حامد عن معناه تصديقا للكاذبين على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وتقليدا للمفترين عليه . قال : « وقال اللَّه تعالى حين أفشين سرّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إن تتوبا إلى اللَّه فقد

هامش
( 1 ) المصدر ج 5 ص 517 تحت رقم 4 و 8 .
( 2 ) المصدر ج 5 ص 517 تحت رقم 4 و 8 .
( 3 ) أخرجه مسلم ج 2 ص 23 ، والبخاري ج 1 ص 160 ، وإعلام الورى ص 141 .
[ 1 ] أي إلى كل حمام وعرس وزفاف للتنزه فأما أصل الذهاب إلى الحمام للضرورة وأداء حقوق القرابة والجيران فمجوز بل مستحسن ، والخبر في الكافي ج 5 ص 517 . [ 2 ] قال العراقي : أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة بسند ضعيف ، واللفظ الآخر رواه الطبراني من حديث فضالة بن عبيد « ثلاث من الفواقر - وذكر منها - وامرأة ان حضرتك آذتك وان غبت عنها خانتك » وسنده حسن .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 101 | الفيض الكاشاني / علي أكبر الغفاري