الله الأموال الكثيرة والأولاد فذكر أنهم استمتعوا بخلاقهم ثم ذكر هؤلاء المنافقين أنهم استمتعوا بخلاقهم كما استمتع به أولئك وقال : " وخضتم كالذي خاضوا " يقول : استهزيتم كما استهزي أولئك " أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون " يعني الأمم التي كانت قبلهم وهم المنافقون . " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " يقول : يأمرون بالأسرم وينهون عن الكفر " ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة " يتصدقون على الفقراء " ويطيعون الله ورسوله " . يقول " يا أيها النبي جاهد الكفار " يعني المشركين بالسيف " والمنافقين واغلظ عليهم " فأمره أن يغلظ على المنافقين بلسانه " ومأواهم جهنم " يعني الكافرين والمنافقين .
" يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم " وديعة بن ثابت " وهموا بما لم ينالوا " قالوا : نضع التاج على رأس عبد الله بن أبي فنتوجه إذا رجعنا ويقال هم الذين هموا بالنبي صلى الله عليه وسلم في العقبة " وما نقموا إلا أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيراً لهم " نزلت في الجلاس بن سويد كانت له دية في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها له وكان محتاجاً . " ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين " " فلما آتاهم من فضله " إلى قوله " وبما كانوا يكذبون " نزلت في ثعلبة
المغازي — صفحة 1068
مساهمون: مارسدن جونس
ص١٠٦٨