تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
خُطْبَةٌ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع 586 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه عَنْ أَبِيه قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع [ وَرَوَاهَا غَيْرُه بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ وذَكَرَ أَنَّه خَطَبَ بِذِي قَارٍ ] فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَه مِنْ عِبَادَةِ عِبَادِه إِلَى عِبَادَتِه ومِنْ عُهُودِ عِبَادِه إِلَى عُهُودِه ومِنْ طَاعَةِ عِبَادِه إِلَى طَاعَتِه ومِنْ وَلَايَةِ عِبَادِه إِلَى وَلَايَتِه بَشِيراً ونَذِيراً ودَاعِياً إِلَى اللَّه بِإِذْنِه وسِرَاجاً مُنِيراً عَوْداً
شرح
الحديث السادس والثمانون والخمسمائة : مجهول . قوله : " بذي قار " موضع بين الكوفة وواسط . قوله عليه السلام : " من عبادة عباده " كعيسى وعزير والملائكة أو الأصنام أيضا تغليبا أو إطاعة الشياطين ، والطواغيت كما قال تعالى : « أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ ( 1 ) » وقد أورد في النهج بعض تلك الخطبة مختصرا وفيه " من عبادة الأوثان إلى عبادته ومن طاعة الشيطان إلى طاعته ( 2 ) " . قوله عليه السلام : " ومن عهود عباده " كالأمراء والسلاطين والشياطين والمضلين أيضا . قوله عليه السلام : " ومن ولاية عباده " أي محبتهم أو نصرتهم أو طاعتهم . قوله عليه السلام : " عودا وبدءا " منصوبان بالظرفية أو بالحالية أو بالتميز ، وعلى
هامش
( 1 ) يس : 60 . ( 2 ) نهج البلاغة بتحقيق صبحي الصالح ص 204 ( الخطبة - 147 ) .