تَحْدُرُ كُلَّ دَاءٍ فِي الرَّأْسِ وتُخْرِجُه مِنَ الْبَدَنِ قَالَ فَكَانَ يَكْتَحِلُ بِه فَمَا اشْتَكَى عَيْنَيْه حَتَّى مَاتَ
حَدِيثُ الْعَابِدِ
584 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَابِدٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُقَارِفْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَيْئاً فَنَخَرَ إِبْلِيسُ نَخْرَةً فَاجْتَمَعَ إِلَيْه جُنُودُه فَقَالَ مَنْ لِي بِفُلَانٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَنَا لَه فَقَالَ مِنْ أَيْنَ تَأْتِيه فَقَالَ مِنْ نَاحِيَةِ النِّسَاءِ قَالَ لَسْتَ لَه لَمْ يُجَرِّبِ النِّسَاءَ فَقَالَ لَه آخَرُ فَأَنَا لَه فَقَالَ لَه مِنْ أَيْنَ تَأْتِيه قَالَ مِنْ نَاحِيَةِ الشَّرَابِ واللَّذَّاتِ قَالَ لَسْتَ لَه لَيْسَ هَذَا بِهَذَا قَالَ آخَرُ فَأَنَا لَه قَالَ مِنْ أَيْنَ تَأْتِيه قَالَ مِنْ نَاحِيَةِ الْبِرِّ قَالَ انْطَلِقْ فَأَنْتَ صَاحِبُه فَانْطَلَقَ إِلَى مَوْضِعِ الرَّجُلِ فَأَقَامَ حِذَاه يُصَلِّي قَالَ وكَانَ الرَّجُلُ يَنَامُ والشَّيْطَانُ لَا يَنَامُ ويَسْتَرِيحُ والشَّيْطَانُ لَا يَسْتَرِيحُ فَتَحَوَّلَ إِلَيْه الرَّجُلُ وقَدْ تَقَاصَرَتْ إِلَيْه نَفْسُه واسْتَصْغَرَ عَمَلَه فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّه بِأَيِّ شَيْءٍ قَوِيتَ عَلَى
شرح
الخشب ، ويتخشخش فيه إذا حرك فينشر ويستخرج ( 1 ) وقال : اسقطرى : جزيرة ببحر الهند على يسار الجائي من بلاد الزنج والعامة تقول سقوطرة يجلب منها الصبر ودم الأخوين ( 2 ) وقال : الإثمد : - بالكسر - حجر الكحل ( 3 ) .
الحديث الرابع والثمانون والخمسمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " فنخر إبليس " أي مد الصوت في خياشيمه .
قوله عليه السلام : " وقد تقاصرت إليه نفسه " أي ظهر له التقصير من نفسه يقال :
تقاصر أي أظهر القصر .
هامش
( 1 ) القاموس : ج 1 ص 229 .
( 2 ) القاموس : ج 2 ص 51 - 52 .
( 3 ) القاموس : ج 1 ص 290 .