أَنْ تُبَلِّغَ ذَا النَّمِرَةِ عَنْه السَّلَامَ وتَقُولَ لَه يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ تَبَارَكَ وتَعَالَى أمَا تَرْضَى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلَى جَمَالِ جَبْرَئِيلَ ع يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص يَا ذَا النَّمِرَةِ هَذَا جَبْرَئِيلُ يَأْمُرُنِي أَنْ أُبَلِّغَكَ السَّلَامَ ويَقُولُ لَكَ رَبُّكَ أمَا تَرْضَى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلَى جَمَالِ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ ذُو النَّمِرَةِ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّ فَوَعِزَّتِكَ لأَزِيدَنَّكَ حَتَّى تَرْضَى
حَدِيثُ الَّذِي أَحْيَاه عِيسَى ع
532 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وغَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ هَلْ كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَحْيَا أَحَداً بَعْدَ مَوْتِه حَتَّى كَانَ لَه أَكْلٌ ورِزْقٌ ومُدَّةٌ ووَلَدٌ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّه كَانَ لَه صَدِيقٌ مُوَاخٍ لَه فِي اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى وكَانَ عِيسَى ع يَمُرُّ بِه ويَنْزِلُ عَلَيْه وإِنَّ عِيسَى غَابَ عَنْه حِيناً ثُمَّ مَرَّ بِه لِيُسَلِّمَ عَلَيْه فَخَرَجَتْ إِلَيْه أُمُّه فَسَأَلَهَا عَنْه فَقَالَتْ مَاتَ يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ أفَتُحِبِّينَ أَنْ تَرَاه قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ لَهَا فَإِذَا كَانَ غَداً فَآتِيكِ حَتَّى أُحْيِيَه لَكِ بِإِذْنِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهَا فَقَالَ لَهَا انْطَلِقِي مَعِي إِلَى قَبْرِه فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا قَبْرَه فَوَقَفَ عَلَيْه عِيسَى ع ثُمَّ دَعَا اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَانْفَرَجَ الْقَبْرُ وخَرَجَ ابْنُهَا حَيّاً فَلَمَّا رَأَتْه أُمُّه ورَآهَا بَكَيَا فَرَحِمَهُمَا عِيسَى ع فَقَالَ لَه عِيسَى أتُحِبُّ أَنْ تَبْقَى مَعَ أُمِّكَ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّه بِأَكْلٍ ورِزْقٍ ومُدَّةٍ أَمْ بِغَيْرِ أَكْلٍ ولَا رِزْقٍ ولَا مُدَّةٍ فَقَالَ لَه عِيسَى ع بِأَكْلٍ ورِزْقٍ ومُدَّةٍ وتُعَمَّرُ عِشْرِينَ سَنَةً وتَزَوَّجُ ويُولَدُ لَكَ قَالَ نَعَمْ إِذاً قَالَ فَدَفَعَه عِيسَى إِلَى أُمِّه فَعَاشَ عِشْرِينَ سَنَةً وتَزَوَّجَ
شرح
كأنه كان قبحه لعلامات في وجهه .
الحديث الثاني والثلاثون والخمسمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " أن تريه " بفتح الراء ، حذفت النون من الواحدة المخاطبة للناصب وفي المشهور لا يشبع الضمير كإليه وعليه ، والإشباع طريق ابن كثير .
قوله : " أم بغير أكل " أي مدة قليلة .