حَدِيثُ إِسْلَامِ عَلِيٍّ ع
536 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ
سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع ابْنُ كَمْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَوْمَ أَسْلَمَ فَقَالَ أوكَانَ كَافِراً قَطُّ إِنَّمَا كَانَ لِعَلِيٍّ ع حَيْثُ بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رَسُولَه ص عَشْرُ سِنِينَ ولَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ كَافِراً ولَقَدْ آمَنَ بِاللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى وبِرَسُولِه ص وسَبَقَ النَّاسَ كُلَّهُمْ إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّه وبِرَسُولِه ص وإِلَى الصَّلَاةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ وكَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا مَعَ
شرح
أقول : لا يخفى أن ما ذكره عليه السلام مع قطع النظر عن صدوره عن منبع الوحي والتنزيل أظهر الوجوه وهو قريب من الوجه الثالث .
الحديث السادس والثلاثون والخمسمائة : مجهول .
قوله عليه السلام : " وسبق الناس كلهم إلى الإيمان " أقول : أجمعت علماء الشيعة على سبق إسلامه عليه السلام على جميع الصحابة ، وبه قال جماعة كثيرة من المخالفين ، وقد تواترت الروايات الدالة عليه من طرق العامة والخاصة ، وقد أوردنا في كتاب بحار الأنوار ( 1 ) الأخبار المستفيضة من كتبهم المعتبرة كتاريخ الطبري ، وأنساب الصحابة عنه ، والمعارف عن القتيبي ، وتاريخ يعقوب النسوي ، وعثمانية الجاحظ ، وتفسير الثعلبي وكتاب أبي زرعة الدمشقي ، وخصائص النطنزي ، وكتاب المعرفة لأبي يوسف النسوي وأربعين الخطيب ، وفردوس الديلمي ، وشرف النبي للخرگوشى ، وجامع الترمذي وإبانة العكبري ، وتاريخ الخطيب ، ومسند أحمد بن حنبل ، وكتاب الطبقات لمحمد ابن سعد ، وفضائل الصحابة للعكبري ، وأحمد بن حنبل ، وكتاب ابن مردويه الأصفهاني ، وكتاب المظفر السمعاني ، وأمالي سهل بن عبد الله المروزي ، وتاريخ بغداد ، والرسالة القوامية ، وسند الموصلي ، وتفسير قتادة ، وكتاب الشيرازي وغيرها مما يطول ذكرها ، رووا سبق إسلامه عليه السلام بطرق متعددة عن سلمان وأبي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 38 ص 202 - 288 .