تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
لَقِيَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مَنْ ذَا أحَارِثٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا لأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ ثُمَّ مَضَى فَأَتَيْتُه فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْه فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ لَقِيتَنِي فَقُلْتَ لأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ نَعَمْ مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمْ مَا تَكْرَهُونَ ومَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِه الأَذَى أَنْ تَأْتُوه فَتُؤَنِّبُوه وتُعَذِّلُوه وتَقُولُوا لَه قَوْلاً بَلِيغاً فَقُلْتُ [ لَه ] جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذاً لَا يُطِيعُونَّا ولَا يَقْبَلُونَ مِنَّا فَقَالَ اهْجُرُوهُمْ واجْتَنِبُوا مَجَالِسَهُمْ 170 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ أَيُّوبَ ومُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ وعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُونَه إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ إِنَّ اللَّه يُعَذِّبُ السِّتَّةَ بِالسِّتَّةِ - الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ والدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ والأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ والْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ والتُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وأَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ 171 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وغَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص مِنْ أَنْ يُظِلَّ خَائِفاً جَائِعاً فِي اللَّه عَزَّ وجَلَّ
شرح
ويدل على وجوب النهي عن المنكر ، وعلى وجوب الهجران عن أهل المعاصي وترك مجالستهم إن لم يأتمروا ولم يتعظوا . الحديث السبعون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " بالعصبية " أي التعصب في الباطل . قوله عليه السلام : " الدهاقين " هي جمع دهقان بضم الدال وكسرها ، أي رئيس القرية معرب دهقان ( 1 ) . الحديث الحادي والسبعون والمائة : حسن وقد سبق .
هامش
( 1 ) المصباح ج 1 ص 244 .