تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
فَضَلَ عَنْ ثِيَابِه شَيْءٌ دَعَا بِالْجَلَمِ فَجَزَّه 174 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَامِلٍ كَانَ لِمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ حَضَرْتُ عَشَاءَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي الصَّيْفِ فَأُتِيَ بِخِوَانٍ عَلَيْه خُبْزٌ وأُتِيَ بِجَفْنَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ ولَحْمٌ تَفُورُ فَوَضَعَ يَدَه فِيهَا فَوَجَدَهَا حَارَّةً ثُمَّ رَفَعَهَا وهُوَ يَقُولُ نَسْتَجِيرُ بِاللَّه مِنَ النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّه مِنَ النَّارِ نَحْنُ لَا نَقْوَى عَلَى هَذَا فَكَيْفَ النَّارُ وجَعَلَ يُكَرِّرُ هَذَا الْكَلَامَ حَتَّى أَمْكَنَتِ الْقَصْعَةُ فَوَضَعَ يَدَه فِيهَا ووَضَعْنَا أَيْدِيَنَا حِينَ أَمْكَنَتْنَا فَأَكَلَ وأَكَلْنَا مَعَه ثُمَّ إِنَّ الْخِوَانَ رُفِعَ فَقَالَ يَا غُلَامُ ائْتِنَا بِشَيْءٍ فَأُتِيَ بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ فَمَدَدْتُ يَدِي فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّه هَذَا زَمَانُ الأَعْنَابِ والْفَاكِهَةِ قَالَ إِنَّه تَمْرٌ ثُمَّ قَالَ ارْفَعْ هَذَا
شرح
في الأخذ كما ورد في حديث السواك " لزمت السواك حتى كدت أحفي فمي " أي أستقصي على أسناني فأذهبها بالتسوك ( 1 ) . قوله عليه السلام : " بالجلم " أي المقراض . الحديث الرابع والسبعون والمائة : مجهول . قوله : " بخوان " قال الفيروزآبادي : الخوان كغراب وكتاب ، ما يوضع عليه الطعام ( 2 ) . قوله : " حتى أمكنت القصعة " أي من وضع اليد عليها بأن برد ما فيها من الطعام . قوله عليه السلام : " إنه طيب " لعله عليه السلام دعي بشيء آخر فلما لم يكن حاضرا أتوا بالتمر أيضا فمدح عليه السلام التمر بأنه طيب لا ينبغي أن يستصغر ، أو أنه دعى
هامش
( 1 ) النهاية ج 1 ص 410 . ( 2 ) القاموس ج 4 ص 222 . وفي المصدر « ما يؤكل عليه الطعام » .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 29 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني