تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
أَنْ تُدْنِيَهُمْ وتُقَرِّبَهُمْ مِنْكَ فَافْعَلْ فَقَالَ يَا سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ إِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ السُّفَهَاءُ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنْ عِلْمِنَا إِلَى جَهْلِهِمْ فَلَا مَرْحَباً بِهِمْ ولَا أَهْلاً وإِنْ كَانُوا يَسْمَعُونَ قَوْلَنَا ويَنْتَظِرُونَ أَمْرَنَا فَلَا بَأْسَ 159 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ فِي جَنَازَةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ بِشِسْعِه لِيُنَاوِلَه فَقَالَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ شِسْعَكَ فَإِنَّ صَاحِبَ الْمُصِيبَةِ أَوْلَى بِالصَّبْرِ عَلَيْهَا 160 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ هِيَ الْمُغِيثَةُ تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وشَبَرَ مِنَ الْحَاجِبَيْنِ إِلَى حَيْثُ بَلَغَ إِبْهَامُه ثُمَّ قَالَ هَاهُنَا
شرح
أي عرفوا أمر الحرب وجربوا ذلك بخروجهم مع زيد ، أو صاروا معروفين مجربين عند الناس بالوفاء وملازمة العهد ، وعرفهم الناس بذلك وبالشجاعة . قوله عليه السلام : " أن يصدونا عن علمنا " أي يريدون أن نتبعهم على جهالتهم بما يرون من الخروج بالسيف في غير أوانه . الحديث التاسع والخمسون والمائة : ضعيف . الحديث الستون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " هي المغيثة " أي يغيث الإنسان من الأدواء . قوله عليه السلام : " إلا السام " أي الموت . قوله عليه السلام : " وشبر من الحاجبين " أي من منتهى الحاجبين من يمين الرأس وشماله حتى انتهى الشبران إلى النقرة خلف الرأس ، أو من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الرأس . كما رواه الصدوق بإسناده عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " الحجامة