تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
حَدِيثُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 154 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ يَا جَابِرُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ لِفَصْلِ الْخِطَابِ دُعِيَ رَسُولُ اللَّه ص ودُعِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَيُكْسَى رَسُولُ اللَّه ص حُلَّةً خَضْرَاءَ تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ويُكْسَى عَلِيٌّ ع مِثْلَهَا ويُكْسَى رَسُولُ اللَّه ص حُلَّةً وَرْدِيَّةً يُضِيءُ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ويُكْسَى عَلِيٌّ ع مِثْلَهَا ثُمَّ يَصْعَدَانِ عِنْدَهَا ثُمَّ يُدْعَى بِنَا فَيُدْفَعُ إِلَيْنَا حِسَابُ النَّاسِ فَنَحْنُ واللَّه نُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ ع فَيُقَامُونَ صَفَّيْنِ عِنْدَ عَرْشِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَتَّى نَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَعَثَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلِيّاً ع فَأَنْزَلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وزَوَّجَهُمْ - فَعَلِيٌّ واللَّه الَّذِي يُزَوِّجُ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ومَا ذَاكَ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِه كَرَامَةً مِنَ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه وفَضْلاً فَضَّلَه اللَّه بِه ومَنَّ بِه عَلَيْه وهُوَ واللَّه يُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ وهُوَ الَّذِي يُغْلِقُ
شرح
ولده عليهم السلام ، ويريد الله من الخلق عند ذلك أن يعبدوه سرا من أهل الباطل ، فمن أذاع في ذلك الزمان وترك التقية فقد أذاع ما أراد الله ستره وهو " مارق " أي خارج عن كمال الدين . حديث الناس يوم القيامة الحديث الرابع والخمسون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " لفصل الخطاب " من إضافة الصفة إلى الموصوف ، أي الخطاب الفاصل بين الحق والباطل ، أو الخطاب الذي يفصل بين الناس في الخصام ، أو الخطاب المتميز الظاهر الذي ينبه المخاطب على المقصود من غير التباس . قوله عليه السلام : " عندها " أي عند حالة الاكتساب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ والصحيح « الاكتساء » ولعله من النساخ .