تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا فِيهَا أَبْوَابَهَا لأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ إِلَيْه وأَبْوَابَ النَّارِ إِلَيْه 155 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ خَالِطُوا النَّاسَ فَإِنَّه إِنْ لَمْ يَنْفَعْكُمْ حُبُّ عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ ع فِي السِّرِّ لَمْ يَنْفَعْكُمْ فِي الْعَلَانِيَةِ 156 - جَعْفَرٌ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِيَّاكُمْ وذِكْرَ عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ ع فَإِنَّ النَّاسَ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنْ ذِكْرِ عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ ع 157 - جَعْفَرٌ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه إِذَا أَرَادَ فَنَاءَ دَوْلَةِ قَوْمٍ أَمَرَ الْفَلَكَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ فَكَانَتْ عَلَى مِقْدَارِ مَا يُرِيدُ 158 - جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وسُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لَه سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ إِنَّ الزَّيْدِيَّةَ قَوْمٌ قَدْ عُرِفُوا وجُرِّبُوا وشَهَرَهُمُ النَّاسُ ومَا فِي الأَرْضِ مُحَمَّدِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْكَ فَإِنْ رَأَيْتَ
شرح
الحديث الخامس والخمسون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " خالطوا الناس " أي بالتقية والمداراة . الحديث السادس والخمسون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " إياكم وذكر علي وفاطمة سلام الله عليهما " أي عند المخالفين النواصب . الحديث السابع والخمسون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " أمر الفلك " لعل المراد تسبيب أسباب زوال دولتهم على الاستعارة التمثيلية ، ويحتمل أن يكون لكل دولة فلك سوى الأفلاك المعروفة الحركات ، وقد قدر لدولتهم عدد من الدورات ، فإذا أراد الله إطالة مدتهم أمر بإبطائه في الحركة ، وإذا أراد سرعة فنائها أمر بإسراعه . الحديث الثامن والخمسون والمائة : مجهول . قوله : " قد عرفوا وجربوا " يحتمل أن يكونا على صيغة المعلوم والمجهول