تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
113 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَه وضُرَّه إِلَى كَافِرٍ أَوْ إِلَى مَنْ يُخَالِفُه عَلَى دِينِه فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّه وأَيُّمَا رَجُلٍ مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَه وضُرَّه إِلَى مُؤْمِنٍ مِثْلِه كَانَتْ شَكْوَاه إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ 114 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَوْحَى إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ع أَنَّ آيَةَ مَوْتِكَ أَنَّ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يُقَالُ لَهَا الْخُرْنُوبَةُ قَالَ فَنَظَرَ سُلَيْمَانُ يَوْماً فَإِذَا الشَّجَرَةُ الْخُرْنُوبَةُ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ قَالَتِ الْخُرْنُوبَةُ قَالَ فَوَلَّى سُلَيْمَانُ مُدْبِراً إِلَى مِحْرَابِه فَقَامَ فِيه مُتَّكِئاً عَلَى عَصَاه فَقُبِضَ رُوحُه مِنْ سَاعَتِه قَالَ فَجَعَلَتِ الْجِنُّ والإِنْسُ يَخْدُمُونَه ويَسْعَوْنَ فِي أَمْرِه كَمَا كَانُوا وهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّه حَيٌّ لَمْ يَمُتْ - يَغْدُونَ ويَرُوحُونَ وهُوَ قَائِمٌ ثَابِتٌ حَتَّى دَبَّتِ الأَرَضَةُ مِنْ عَصَاه فَأَكَلَتْ مِنْسَأَتَه فَانْكَسَرَتْ وخَرَّ سُلَيْمَانُ إِلَى الأَرْضِ أفَلَا تَسْمَعُ لِقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا
شرح
الحديث الثالث عشر والمائة : مجهول . ويدل على جواز الشكاية إلى المؤمن وإن كان الأولى تركها . الحديث الرابع عشر والمائة : صحيح . قوله عليه السلام " فأكلت منسأته " أي عصاه . قوله تعالى : « تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ » روى علي بن إبراهيم وغيره أن الآية إنما نزلت هكذا " تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين " وذلك أن الإنس كانوا يقولون إن الجن يعلمون الغيب ، فلما سقط سليمان على وجهه علم الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب لم يعملوا سنة لسليمان ، وهو ميت ، ويتوهمونه حيا . ( 1 ) وقال الزمخشري : في قراءة أبي تبينت الإنس ، وفي قراءة ابن مسعود " تبينت
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ص 200 باختلاف يسير .