خَيْرٌ مِنِّي وأَكْرَمُ
98 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ [ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ] عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ إِنْ قَدَرْتُمْ أَنْ لَا تُعْرَفُوا فَافْعَلُوا ومَا عَلَيْكَ إِنْ لَمْ يُثْنِ النَّاسُ عَلَيْكَ ومَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ إِذَا كُنْتَ مَحْمُوداً عِنْدَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَقُولُ لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ يَزْدَادُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ إِحْسَاناً ورَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَه بِالتَّوْبَةِ وأَنَّى لَه بِالتَّوْبَةِ فَوَاللَّه أَنْ لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُه مَا قَبِلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْه عَمَلاً إِلَّا بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَلَا ومَنْ عَرَفَ حَقَّنَا أَوْ رَجَا الثَّوَابَ بِنَا ورَضِيَ بِقُوتِه نِصْفَ مُدٍّ كُلَّ يَوْمٍ ومَا يَسْتُرُ بِه عَوْرَتَه ومَا أَكَنَّ بِه رَأْسَه وهُمْ مَعَ ذَلِكَ واللَّه خَائِفُونَ وَجِلُونَ وَدُّوا أَنَّه حَظُّهُمْ مِنَ الدُّنْيَا وكَذَلِكَ وَصَفَهُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَيْثُ يَقُولُ * ( والَّذِينَ يُؤْتُونَ
شرح
غورث بن الحارث : سل سيف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليفتك به فرماه الله تعالى بزلخة ( 1 ) بين كتفيه . ( 2 )
الحديث الثامن والتسعون : ضعيف .
قوله : " ورجل يتدارك منيته " المنية الموت ، والمراد تدارك أمر منيته ، والتهيئة لنزوله ، ويحتمل أن تكون منصوبة بنزع الخافض أي يتدارك ذنوبه لمنيته ، وقد مر هذا الجزء من الخبر في كتاب الإيمان والكفر ( 3 ) ، وكان فيه " يتدارك سيئته بالتوبة " .
قوله عليه السلام : " وأنى له " لعل الضمير راجع إلى المخالفين المعهودين .
قوله عليه السلام : " ألا ومن عرف حقنا " كان الخبر مقدر أي هو ناج ، أو نحوه ويحتمل أن يكون
قوله عليه السلام " ودوا " خبرا لكنه بعيد .
قوله عليه السلام : " وما أكن به رأسه " أي ستره وصانه عن الحر والبرد .
قوله عليه السلام : " ودوا أنه حظهم " أي هم راضون بما قدر لهم من التقتير في
هامش
( 1 ) الزلخة : بضم الزاي وتشديد اللام وفتحها : وجمع يأخذ في الظهر لا يتحرك الانسان
من شدته . ( النهاية ج 2 ص 308 ) .
( 2 ) القاموس : ج 1 ص 171 .
( 3 ) لاحظ : ج 11 ص 369 . وفيه " يتدارك منيته بالتوبة " .