فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وأَعْطَى رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وجَاءَ بَعْدُ غُلَامٌ أَسْوَدُ فَأَعْطَاه ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا غُلَامٌ أَعْتَقْتُه بِالأَمْسِ تَجْعَلُنِي وإِيَّاه سَوَاءً فَقَالَ إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اللَّه فَلَمْ أَجِدْ لِوُلْدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وُلْدِ إِسْحَاقَ فَضْلًا
حَدِيثُ النَّبِيِّ ص حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْه الْخَيْلُ
27 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ
شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّه ص لِعَرْضِ الْخَيْلِ فَمَرَّ بِقَبْرِ أَبِي أُحَيْحَةَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَعَنَ اللَّه صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ فَوَاللَّه إِنْ كَانَ لَيَصُدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه ويُكَذِّبُ رَسُولَ اللَّه ص فَقَالَ خَالِدٌ ابْنُه بَلْ لَعَنَ اللَّه أَبَا قُحَافَةَ فَوَاللَّه مَا كَانَ يُقْرِي الضَّيْفَ ولَا يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ فَلَعَنَ اللَّه أَهْوَنَهُمَا عَلَى الْعَشِيرَةِ فَقْداً فَأَلْقَى رَسُولُ اللَّه ص خِطَامَ رَاحِلَتِه عَلَى غَارِبِهَا - ثُمَّ قَالَ إِذَا أَنْتُمْ تَنَاوَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَعُمُّوا ولَا تَخُصُّوا
شرح
قوله : " أعتقه " يحتمل التكلم والخطاب ، قوله " على ولد إسحاق " لعل العبد كان من بني إسرائيل كما هو الأغلب فيهم ، ويحتمل أن يكون المراد عدم الفضل في القسمة ، لا مطلقا مع أنه لا استبعاد في أن لا يكون بينهما فضل مطلقا إلا بالفضائل .
الحديث السابع والعشرون : حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين عرضت عليه الخيل
ضعيف .
وعلي بن إبراهيم ومحمد بن يحيى كلاهما معطوفان على أبي علي الأشعري .
قوله : " أهونهما على العشيرة " أي من يكون فقده وموته أهون وأسهل على عشيرته ولا يبالون بموته .
قوله عليه السلام : " على غاربها " الغارب ما بين السنام والعنق ، وكأنه صلى الله عليه وآله وسلم ألقاه