تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع أَمَرَنِي ونَهَانِي فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَلَا تَسْمَعُ إِلَى هَذِه الْمَرْأَةِ وهَذِه الْمَسَائِلِ لَا واللَّه لَا آذَنُ لَكِ فِي قَطْرَةٍ مِنْه ولَا تَذُوقِي مِنْه قَطْرَةً فَإِنَّمَا تَنْدَمِينَ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكِ هَاهُنَا وأَوْمَأَ بِيَدِه إِلَى حَنْجَرَتِه يَقُولُهَا ثَلَاثاً أفَهِمْتِ قَالَتْ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا يَبُلُّ الْمِيلَ يُنَجِّسُ حُبّاً مِنْ مَاءٍ يَقُولُهَا ثَلَاثاً 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَسْأَلُه عَنِ الرَّجُلِ يُبْعَثُ لَه الدَّوَاءُ مِنْ رِيحِ الْبَوَاسِيرِ فَيَشْرَبُه بِقَدْرِ أُسْكُرُّجَةٍ مِنْ نَبِيذٍ صُلْبٍ لَيْسَ يُرِيدُ بِه اللَّذَّةَ وإِنَّمَا يُرِيدُ بِه الدَّوَاءَ فَقَالَ لَا ولَا جُرْعَةً ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ شِفَاءً ولَا دَوَاءً 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لَه رَجُلٌ إِنَّ بِي جُعِلْتُ فِدَاكَ أَرْيَاحَ الْبَوَاسِيرِ ولَيْسَ يُوَافِقُنِي إِلَّا شُرْبُ النَّبِيذِ قَالَ فَقَالَ لَه مَا لَكَ ولِمَا حَرَّمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ورَسُولُه ص يَقُولُ لَه ذَلِكَ ثَلَاثاً عَلَيْكَ بِهَذَا الْمَرِيسِ الَّذِي تَمْرُسُه بِالْعَشِيِّ وتَشْرَبُه بِالْغَدَاةِ وتَمْرُسُه بِالْغَدَاةِ وتَشْرَبُه بِالْعَشِيِّ فَقَالَ لَه هَذَا يَنْفُخُ الْبَطْنَ قَالَ لَه فَأَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَنْفَعُ لَكَ مِنْ هَذَا عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّه شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ قَالَ فَقُلْنَا لَه فَقَلِيلُه وكَثِيرُه حَرَامٌ فَقَالَ نَعَمْ قَلِيلُه وكَثِيرُه حَرَامٌ
شرح
عن أبي عبد الله عليه السلام " في رجل اشتكى عينه ، فنعت له كحل يعجن بالخمر ، فقال : هو خبيث بمنزلة الميتة ، فإن كان مضطرا فليكتحل ، وبهذه أخذ المصنف ( ره ) والأكثر ، ومنع ابن إدريس منه مطلقا ، لإطلاق النص والإجماع بتحريمه الشامل لموضع النزاع ، والأصح الأول " . الحديث الثاني : حسن . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . وقال في النهاية : وفيه " هبت أرواح النصر " الأرواح جمع ريح لأن أصلها الواو وتجمع على أرياح قليلا ، وعلى رياح كثيرا ، وقال في الصحاح : مرس التمر بالماء : نقعه ، والمريس : التمر الممروس .