تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ابْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيه عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا ولَكِنْ حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا فَمَا فَعَلَ فِعْلَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيه الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِيه عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا ولَكِنَّه حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا فَمَا كَانَ عَاقِبَتُه عَاقِبَةَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع لِمَ حَرَّمَ اللَّه الْخَمْرَ فَقَالَ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا ومَا تُؤَثِّرُ مِنْ فَسَادِهَا 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع لِمَ حَرَّمَ اللَّه الْخَمْرَ فَقَالَ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا وفَسَادِهَا 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ النَّبِيذِ أخَمْرٌ هُوَ فَقَالَ ع مَا زَادَ عَلَى التَّرْكِ جَوْدَةً فَهُوَ خَمْرٌ
شرح
الحديث الثاني : صحيح . الحديث الثالث : مرسل . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " ما زاد على الترك " قيل : " ما " نافية ، أي ما زاد ترك أحدهما على ترك الآخر من حيث الجودة ، والحاصل أن أحد التركين لم يترجح على الآخر ، فعلى هذا النبيذ أيضا خمر ، والظاهر أن يكون " ما " موصولة ، ويكون " على " كما في قوله تعالى : « وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ » ( 1 ) أي الذي زاد جودة بسبب الترك فهو في حكم الخمر لأنه إذا صار نبيذا مسكرا كلما ترك يزيد جودة وإسكارا .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية - 185 .