تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ كُلَيْبٍ الأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَاماً فَأَهْوَى بِيَدِه فَقَالَ بِسْمِ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ غَفَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه قَبْلَ أَنْ تَصِلَ اللُّقْمَةُ إِلَى فِيه 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ رَفَعَه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْه قَالَ - سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَحْسَنَ مَا تَبْتَلِينَا سُبْحَانَكَ مَا أَكْثَرَ مَا تُعْطِينَا سُبْحَانَكَ مَا أَكْثَرَ مَا تُعَافِينَا اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيْنَا وعَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ والْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا حَضَرَتِ الْمَائِدَةُ وسَمَّى رَجُلٌ مِنْهُمْ أَجْزَأَ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا طَعِمَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ لَهُمْ طَعِمَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وأَكَلَ عِنْدَكُمُ الأَبْرَارُ وصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ الأَخْيَارُ 11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَكَلْتَ الطَّعَامَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّه فِي أَوَّلِه وآخِرِه فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَمَّى قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ لَمْ يَأْكُلْ مَعَه الشَّيْطَانُ وإِذَا لَمْ يُسَمِّ أَكَلَ مَعَه الشَّيْطَانُ فَإِذَا سَمَّى بَعْدَ مَا يَأْكُلُ وأَكَلَ الشَّيْطَانُ مَعَه تَقَيَّأَ الشَّيْطَانُ مَا كَانَ أَكَلَ
شرح
الحديث السابع : حسن . الحديث الثامن : ضعيف على المشهور . الحديث التاسع : صحيح . الحديث العاشر : ضعيف على المشهور . ويحتمل الدعاء والإخبار ، لتطييب صاحب البيت . الحديث الحادي عشر : مرسل . قوله عليه السلام : " بسم الله في أوله " ظرف للقول أي سم في الوقتين ، أو لمتعلق الظرف فيكون جزءا للتسمية .