تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
3 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَبِي ص أَتَاه أَخُوه عَبْدُ اللَّه بْنُ عَلِيٍّ يَسْتَأْذِنُ لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ووَاصِلٍ وبَشِيرٍ الرَّحَّالِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَلَمَّا جَلَسُوا قَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا ولَه حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْه فَجِيءَ بِالْخِوَانِ فَوُضِعَ فَقَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ قَدْ واللَّه اسْتَمْكَنَّا مِنْه فَقَالُوا يَا أَبَا جَعْفَرٍ هَذَا الْخِوَانُ مِنَ الشَّيْءِ فَقَالَ نَعَمْ قَالُوا فَمَا حَدُّه قَالَ حَدُّه إِذَا وُضِعَ قِيلَ بِسْمِ اللَّه وإِذَا رُفِعَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّه ويَأْكُلُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْه ولَا يَتَنَاوَلُ مِنْ قُدَّامِ الآخَرِ شَيْئاً 4 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا وُضِعَ الْغَدَاءُ والْعَشَاءُ فَقُلْ بِسْمِ اللَّه فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَعَنَه اللَّه يَقُولُ لأَصْحَابِه اخْرُجُوا فَلَيْسَ هَاهُنَا عَشَاءٌ ولَا مَبِيتٌ وإِذَا نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ لأَصْحَابِه تَعَالَوْا فَإِنَّ لَكُمْ هَاهُنَا عَشَاءً ومَبِيتاً 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْه فَإِنْ نَسِيَ فَذَكَرَ اللَّه مِنْ بَعْدُ تَقَيَّأَ الشَّيْطَانُ لَعَنَه اللَّه مَا كَانَ أَكَلَ واسْتَقَلَّ الرَّجُلُ الطَّعَامَ 6 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ مَنْ ذَكَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى الطَّعَامِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ أَبَداً
شرح
الحديث الثالث : ضعيف . الحديث الرابع : ضعيف . الحديث الخامس : موثق . قوله عليه السلام : " استقل الرجل الطعام " أي في الطعام من باب الحذف والإيصال أي لا يشركه الشيطان ، أو يجده قليلا لما قد أكل قبل فإن ما يتقيأ لما يدخل في طعامه . الحديث السادس : موثق .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 107 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي