تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
يَلِي السِّقَايَةَ مُحْدَثٌ صَنَعَه دَاوُدُ وفَتَحَه دَاوُدُ 5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ يَرْفَعُه قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا صَعِدَ الصَّفَا اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْه ثُمَّ يَقُولُ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُه قَطُّ فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُه فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُه تَرْحَمْنِي وإِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وأَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَيَا مَنْ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِه ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُه فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُه تُعَذِّبْنِي ولَمْ تَظْلِمْنِي أَصْبَحْتُ أَتَّقِي عَدْلَكَ ولَا أَخَافُ جَوْرَكَ فَيَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ ارْحَمْنِي
شرح
قوله عليه السلام : " أو فتحه داود " ( 1 ) الترديد : من الراوي ، وداود هو ابن علي بن عبد الله بن العباس عم السفاح أول خلفاء بني العباس . الحديث الخامس : ضعيف . قوله " أذنبته قط " أي دائما وأي وقت من الأوقات . وقال الشيخ الرضي ( رضي الله عنه ) قط لا يستعمل إلا بمعنى أبدا لأنه مشتق من القط وهو القطع ، وربما استعمل قط بدون النفي لفظا ومعنى نحو كنت أراه قط أي دائما ( 2 ) انتهى . وقال الفيروزآبادي : إذا أردت بقط الزمان فمرتفع أبدا غير منون إلى أن قال وتختص بالنفي ماضيا وتقول العامة لا أفعله قط ( 3 ) ، وفي موضع من البخاري جاء في المثبت منها في الكسوف أطول صلاة صليتها قط ، وفي سنن أبي داود توضأ ثلاثا قط ( 4 ) وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة قال : وهي مما خفي على كثير من النحاة انتهى . أقول هذا الدعاء المنقول عن أفصح الفصحاء أيضا يدل على وروده في المثبت فثبت
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولكن في الكافي « وفتحه داود » . ( 2 ) شرح الكافية : ج 2 ص 124 . ( 3 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 380 . ( 4 ) سنن أبي داود : ج 1 ص 27 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 69 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني