تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَيُّوبَ أَخِي أُدَيْمٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مِنْ أَيْنَ يُجَرَّدُ الصِّبْيَانُ فَقَالَ كَانَ أَبِي يُجَرِّدُهُمْ مِنْ فَخٍّ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيه قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ مَعِي صِبْيَةً صِغَاراً وأَنَا أَخَافُ عَلَيْهِمُ الْبَرْدَ فَمِنْ أَيْنَ يُحْرِمُونَ قَالَ ائْتِ بِهِمُ الْعَرْجَ فَيُحْرِمُوا مِنْهَا فَإِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْعَرْجَ وَقَعْتَ فِي تِهَامَةَ ثُمَّ قَالَ فَإِنْ خِفْتَ عَلَيْهِمْ فَائْتِ بِهِمُ الْجُحْفَةَ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ انْظُرُوا مَنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الصِّبْيَانِ فَقَدِّمُوه إِلَى الْجُحْفَةِ أَوْ إِلَى بَطْنِ مَرٍّ ويُصْنَعُ بِهِمْ مَا يُصْنَعُ بِالْمُحْرِمِ ويُطَافُ بِهِمْ ويُرْمَى عَنْهُمْ ومَنْ لَا يَجِدُ مِنْهُمْ هَدْياً فَلْيَصُمْ
شرح
الحديث الثاني : ضعيف . قوله عليه السلام : " يجردهم " الظاهر أن المراد بالتجريد الإحرام كما فهمه الأكثر ، و " فخ " : بئر معروف على نحو فرسخ من مكة ، وقد نص الشيخ وغيره على أن الأفضل : الإحرام بالصبيان من الميقات ، لكن رخص في تأخير الإحرام بهم حتى يصيروا إلى فخ ، ويدل على أن الأفضل الإحرام بهم من الميقات روايات . وذكر المحقق الشيخ على أن المراد بالتجريد : التجريد من المخيط خاصة فيكون الإحرام من الميقات كغيرهم وهو خلاف المشهور . الحديث الثالث : مجهول . وقال في النهاية : " العرج " بفتح العين وسكون الراء : قرية جامعة من عمل الفرع ، على أيام من المدينة ( 1 ) . وقال الجوهري : الجحفة موضع بين مكة والمدينة : وهي ميقات أهل الشام وكان اسمها مهيعة فأجحف السيل بأهلها فسميت جحفة . الحديث الرابع : حسن ، ويدل على أن الإحرام للصبيان قبل فخ أفضل كالخبر
هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 3 ص 204 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 210 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني