بِعَرَفَةَ ورَمْيُ الْجِمَارِ والْحَجُّ الأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ
2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع * ( وأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّه ) * قَالَ هُمَا مَفْرُوضَانِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْحَجُّ
شرح
وقال الطبرسي ( ره ) في تفسير قوله تعالى : « يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ » ( 1 ) فيه ثلاثة أقوال .
أحدهما : أنه يوم عرفة وروي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام .
قال عطاء : الحج الأكبر الذي فيه الوقوف ، والحج الأصغر الذي ليس فيه وقوف وهو العمرة .
وثانيها : أنه يوم النحر عن علي عليه السلام ، وابن عباس وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال الحسن : وسمي الحج الأكبر لأنه حج فيه المسلمون والمشركون ولم يحج بعدها مشرك .
وثالثها : أنه جميع أيام الحج كما يقال : يوم الجمل ويوم صفين أراد به الحين والزمان انتهى ( 2 ) .
وغرضه عليه السلام من ذكر وقوف عرفة ، ورمي الجمار أن المراد به الحج المقابل للعمرة فإن كل حج يشتمل عليهما .
الحديث الثاني : ضعيف .
قوله عليه السلام : " هما مفروضان " أي المراد بالآية الأمر بالإتيان بهما تأمين فيدل على كونهما مفروضين كما مر تحقيقه .
الحديث الثالث : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 3 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 5 - 6 - ص 5 .