مُرْ مُنَادِياً يَقُومُ عَلَى الْحِجْرِ فَيُنَادِي أَلَا مَنْ قَصُرَتْ بِه نَفَقَتُه أَوْ قُطِعَ بِه طَرِيقُه أَوْ نَفِدَ بِه طَعَامُه فَلْيَأْتِ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ومُرْه أَنْ يُعْطِيَ أَوَّلاً فَأَوَّلاً حَتَّى يَنْفَدَ ثَمَنُ الْجَارِيَةِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْحُرِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ إِنِّي أَهْدَيْتُ جَارِيَةً إِلَى الْكَعْبَةِ فَأُعْطِيتُ بِهَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ فَمَا تَرَى قَالَ بِعْهَا ثُمَّ خُذْ ثَمَنَهَا ثُمَّ قُمْ عَلَى حَائِطِ الْحِجْرِ ثُمَّ نَادِ وأَعْطِ كُلَّ مُنْقَطَعٍ بِه وكُلَّ مُحْتَاجٍ مِنَ الْحَاجِّ
4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَخَوَيْه مُحَمَّدٍ وأَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ أَوْصَى إِلَيَّ أَخِي بِجَارِيَةٍ كَانَتْ لَه مُغَنِّيَةٍ فَارِهَةٍ وجَعَلَهَا هَدْياً لِبَيْتِ اللَّه الْحَرَامِ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ فَقِيلَ ادْفَعْهَا إِلَى بَنِي شَيْبَةَ وقِيلَ لِي غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْلِ فَاخْتُلِفَ عَلَيَّ فِيه فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ألَا أُرْشِدُكَ إِلَى مَنْ يُرْشِدُكَ فِي هَذَا إِلَى الْحَقِّ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَشَارَ إِلَى شَيْخٍ جَالِسٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ هَذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع فَسَلْه قَالَ فَأَتَيْتُه ع فَسَأَلْتُه وقَصَصْتُ عَلَيْه الْقِصَّةَ فَقَالَ إِنَّ الْكَعْبَةَ لَا
شرح
وقال في الدروس : لو نذر أن يهدي عبدا أو أمة أو دابة إلى بيت الله أو مشهد معين بيع وصرف في مصالحه ومعونة الحاج والزائرين لظاهر صحيحة علي بن جعفر ( 1 ) .
الحديث الثالث : مجهول .
الحديث الرابع : مجهول .
قوله عليه السلام : " فارهة " قال البيضاوي عند تفسير قوله تعالى : « وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ » ( 2 ) بطرين أو حاذقين من الفراهة وهي النشاط فإن الحاذق يعمل بنشاط .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 409 ح 2 طبع النجف .
( 2 ) سورة الشعراء : 149 .