تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
2 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَبْرُ رَسُولِ اللَّه ص مُحَصَّبٌ حَصْبَاءَ حَمْرَاءَ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ لَمَّا رَجَعَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع مِنْ بَغْدَادَ ومَضَى إِلَى الْمَدِينَةِ مَاتَتْ لَه
شرح
منه هذا المعنى لأنهم أوردوه حجة على هذا المدعى . الحديث الثاني : مرسل . قوله عليه السلام : " محصب " بالتشديد على البناء للمفعول أي بسطت فيه حصباء حمراء . قال في القاموس : الحصباء الحصى واحدتها حصبة كقصبة وحصبه رماه بها والمكان بسطها فيه كحصبّه انتهى . أقول : يدل الخبر على استحباب بسط الحصباء الحمراء على القبر كما ذكره العلامة في المنتهى حيث قال : يستحب أن يجعل عليه الحصباء الحمراء ورواه الجمهور في حديث القاسم بن محمد : أن قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وصاحبيه مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ عن أبان انتهى . وقال : الشهيد في الذكرى يستحب وضع الحصباء عليه لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله فعله لقبر إبراهيم ولده ، ولخبر أبان ، وظاهره استحباب مطلق الحصباء وإن لم تكن حمراء ، ولعله حمل الوصف على الفضيلة لخلو بعض الأخبار العامية عن الوصف ، وقد صرح بذلك في الدروس حيث قال : في سياق ذكر المستحبات ووضع علامة عليه ووضع الحصباء عليه والحمراء أفضل تأسيا بقبر النبي صلى الله عليه وآله . أقول الأولى التخصيص بالحمراء كما اختاره في المنتهى . الحديث الثالث : ضعيف . قوله عليه السلام : " بفيد " قال في القاموس : الفيد قلعة بطريق مكة .