تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
فَاتِحَةَ الْكِتَابِ والْمُعَوِّذَتَيْنِ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ وآيَةَ الْكُرْسِيِّ وإِنْ قَدَرَ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ خَدِّه ويُلْزِقَه بِالأَرْضِ فَعَلَ ويَشْهَدُ ويَذْكُرُ مَا يَعْلَمُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِه 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَحْفُوظٍ الإِسْكَافِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْفِنَ الْمَيِّتَ فَلْيَكُنْ أَعْقَلُ مَنْ يَنْزِلُ فِي قَبْرِه عِنْدَ رَأْسِه ولْيَكْشِفْ خَدَّه الأَيْمَنَ حَتَّى يُفْضِيَ بِه إِلَى الأَرْضِ ويُدْنِي فَمَه إِلَى سَمْعِه ويَقُولُ اسْمَعْ افْهَمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّه رَبُّكَ ومُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ والإِسْلَامُ دِينُكَ وفُلَانٌ إِمَامُكَ اسْمَعْ وافْهَمْ وأَعِدْهَا عَلَيْه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هَذَا التَّلْقِينَ
شرح
قال الشيخ البهائي ( ره ) ما تضمنه الحديث من الكشف عن خد الميت وإلصاقه بالأرض فلا ريب في استحبابه ، والمراد من قوله عليه السلام " وإن قدر " إلخ إذا لم يكن هناك من يتقيه ومن قوله عليه السلام " ويتشهد وليذكر " ما يعلم تلقينه الشهادتين والإقرار بالأئمة عليهم السلام إلى أن ينتهي إلى إمام الزمان ( سلام الله عليهم ) انتهى . أقول : الجزم بالاستحباب في تلك الأحكام الواردة في الأخبار بلفظ الأمر أو ما في حكمه من غير معارض لا يخلو من إشكال . قوله عليه السلام : " إن يحسر " قال في القاموس : حسرة يحسره ويحسره حسرا كشفه انتهى . أقول : تعديته بعن إما لتضمين معنى الكشف ، أو يكون مفعوله الأول مقدرا أي يحسر الكفن عن خده ، والإلزاق الإلصاق . الحديث الخامس : ضعيف ، والإسكاف الخفاف . قوله عليه السلام : " فليكن أعقل " إلخ . أقول : هذا الشرط لأن يكون عالما بتلك الأحكام وعارفا بتلك العقائد ومتمكنا من إيقاع تلك الأمور على وجه لا يطلع عليه المخالفون وقوله ( هذا التلقين ) بيان للضمير في قوله ( أعدها ) ويدل على رجحان تكرار التلقين ثلاث مرات .