تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ وتُلْزِقُ الْقَبْرَ بِالأَرْضِ إِلَى قَدْرِ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ وتُرَبِّعُ قَبْرَه 4 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُلَّه سَلاًّ رَفِيقاً فَإِذَا وَضَعْتَه فِي لَحْدِه فَلْيَكُنْ أَوْلَى النَّاسِ مِمَّا يَلِي رَأْسَه لِيَذْكُرَ اسْمَ اللَّه عَلَيْه ويُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ص ويَتَعَوَّذَ مِنَ الشَّيْطَانِ ولْيَقْرَأْ
شرح
ويدل على التخيير بينه وبين ما كان أقل منه ، والمشهور بين الأصحاب استحباب رفع القبر مقدار أربع أصابع مفرجات لا أكثر من ذلك ، وابن زهرة خير بينها وبين شبر وفي خبر سماعة يرفع من الأرض قدر أربع أصابع مضمومة وعليها ابن ابن أبي عقيل . قال في الذكرى : قلت اختلاف الرواية دليل التخيير ، وما رووه عن جابر أن قبر النبي صلى الله عليه وآله رفع قدر شبر ورويناه عن إبراهيم بن علي عن الصادق عليه السلام أيضا يقارب التفريج ، ولما كان المقصود من رفع القبر أن يعرف ليزار ويحترم كان مسمى الرفع كافيا . وقال ابن البراج : شبرا أو أربع أصابع انتهى . وقال في المنتهى : يستحب أن يرفع من الأرض مقدار أربع أصابع مفرجات وهو قول العلماء ، ثم قال وقد روي استحباب ارتفاعه أربع أصابع مفرجات وروي أربع أصابع مضمومات والكل جائز ، ثم قال يكره أن يرفع أكثر من ذلك وهو فتوى العلماء انتهى . الحديث الرابع : ضعيف . قوله عليه السلام : " أولى الناس " أي الوارث القريب ، أو أولى الناس به من جهة المذهب والولاية والمحبة . قوله عليه السلام : " وإن قدر " إلخ يدل على إبراز وجه الميت ووضعه على التراب وقد ذكر الشيخ في النهاية والعلامة في المنتهى والشهيد في الدروس ولم يتعرض له بعض المتأخرين إلا أنه لم يرده أحد ووردت به الأخبار .