مَجَالِسِهِمْ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَهُمُ اللَّه فَأَقْبَلُوا مَعَه يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ ويَضْمَحِلُّ الْمُحِلُّونَ وقَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ ونَجَا الْمُقَرَّبُونَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَخِي ومِيعَادُ مَا بَيْنِي وبَيْنَكَ وَادِي السَّلَامِ قَالَ وإِذَا احْتُضِرَ الْكَافِرُ حَضَرَه رَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع وجَبْرَئِيلُ ع ومَلَكُ الْمَوْتِ ع فَيَدْنُو مِنْه عَلِيٌّ ع فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَبْغِضْه ويَقُولُ رَسُولُ اللَّه ص يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّه ورَسُولَه وأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِه فَأَبْغِضْه فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّه ورَسُولَه وأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِه فَأَبْغِضْه واعْنُفْ عَلَيْه فَيَدْنُو مِنْه مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّه أَخَذْتَ فَكَاكَ رِهَانِكَ أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ أَبْشِرْ يَا عَدُوَّ اللَّه بِسَخَطِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وعَذَابِه والنَّارِ أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَحْذَرُه فَقَدْ نَزَلَ بِكَ ثُمَّ
شرح
قوله عليه السلام : " يلبون " من التلبية إجابة له عليه السلام أو للرب تعالى ، وفي القاموس الزمرة بالضم الفوج والجماعة ، وقال : رجل مزمر منتهك للحرام ، أو لا يرى للشهر الحرام حرمة ، وقال :
الحضر بالضم ارتفاع الفرس في عدوه كالإحضار ، والفرس محضر لا محضاراً ولغته وقال في الصحاح فرس محضير أي كثير العدو ، ولعل المراد ذم الاستعجال في طلب الفرج بقيام القائم عليه السلام والاعتراض على التأخير ، أي هلك المستعجلون ، وربما يقرأ بالصاد من حصر النفس وضيق الصدر كما قال تعالى « حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ »
ونجا المقربون بفتح الراء فإنهم أهل التسليم والانقياد لا يعترضون على الله تعالى فيما يقضي عليهم أو بكسر الراء أي الذين يقولون الفرج قريب ولا يستبطئونه .
قوله عليه السلام : " وميعاد " ظاهر أن النبي صلى الله عليه وآله يرجع أيضا في الرجعة ، كما تدل عليه أخبار أخر و " وادي السلام " النجف . ويحتمل أن يكون تلاحق الأرواح