يَعْقُوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّه حَضَرَ أَحَدَ ابْنَيْ سَابُورَ وكَانَ لَهُمَا فَضْلٌ ووَرَعٌ وإِخْبَاتٌ - فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا ومَا أَحْسَبُه إِلَّا زَكَرِيَّا بْنَ سَابُورَ قَالَ فَحَضَرْتُه عِنْدَ مَوْتِه فَبَسَطَ يَدَه ثُمَّ قَالَ ابْيَضَّتْ يَدِي يَا عَلِيُّ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وعِنْدَه مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ عِنْدِه ظَنَنْتُ أَنَّ مُحَمَّداً يُخْبِرُه بِخَبَرِ الرَّجُلِ فَأَتْبَعَنِي بِرَسُولٍ فَرَجَعْتُ إِلَيْه فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي حَضَرْتَه عِنْدَ الْمَوْتِ أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَه يَقُولُ قَالَ قُلْتُ بَسَطَ يَدَه ثُمَّ قَالَ ابْيَضَّتْ يَدِي يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع واللَّه رَآه واللَّه رَآه واللَّه رَآه
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مِنْكُمْ واللَّه يُقْبَلُ ولَكُمْ واللَّه يُغْفَرُ إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وبَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ ويَرَى السُّرُورَ وقُرَّةَ الْعَيْنِ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُه هَاهُنَا وأَوْمَأَ بِيَدِه إِلَى حَلْقِه ثُمَّ قَالَ إِنَّه إِذَا كَانَ ذَلِكَ واحْتُضِرَ حَضَرَه رَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع وجَبْرَئِيلُ ومَلَكُ الْمَوْتِ ع فَيَدْنُو مِنْه عَلِيٌّ ع فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَحِبَّه ويَقُولُ رَسُولُ اللَّه ص يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّ اللَّه ورَسُولَه وأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِه فَأَحِبَّه ويَقُولُ جَبْرَئِيلُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ إِنَّ
شرح
يحيى كما سيأتي في خبر آخر وسيأتي مدحه في الروضة بسطام أو زياد أو حفص قال النجاشي : بسطام بن سابور أبو الحسين بن سابور الواسطي مولى ثقة ، وإخوته زكريا وزياد وحفص ثقات كلهم رووا عن الصادق ، والكاظم عليهما السلام .
قوله فأتبعني الصادق عليه السلام بعد قول محمد ، أو بالإعجاز وهو أظهر . وفي القاموس " أخبت " خشع وتواضع .
الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " إن يغتبط " أي يصير مغبوطا محسودا ، أي يصير بحيث لو علم أحد حاله لأمله ورجاه واغتبطة ، وهو كناية عن حسن حاله . قال في القاموس : الغبطة بالكسر حسن الحال والمسرة وقد اغتبط .