تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع رَآه ورَبِّ الْكَعْبَةِ رَآه ورَبِّ الْكَعْبَةِ 10 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِه قِيلَ لَه أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْذَرُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وحُزْنِهَا فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْه ويُقَالُ لَه - رَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع وفَاطِمَةُ ع أَمَامَكَ 11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ آيَةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا حَضَرَه الْمَوْتُ يَبْيَاضُّ وَجْهُه أَشَدَّ مِنْ بَيَاضِ لَوْنِه ويَرْشَحُ جَبِينُه ويَسِيلُ مِنْ عَيْنَيْه كَهَيْئَةِ الدُّمُوعِ فَيَكُونُ ذَلِكَ خُرُوجَ نَفْسِه وإِنَّ الْكَافِرَ تَخْرُجُ نَفْسُه سَلاًّ مِنْ شِدْقِه كَزَبَدِ الْبَعِيرِ أَوْ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْبَعِيرِ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ والْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّه مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّه أَحَبَّ اللَّه لِقَاءَه ومَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّه أَبْغَضَ اللَّه لِقَاءَه قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَوَاللَّه إِنَّا لَنَكْرَه الْمَوْتَ فَقَالَ لَيْسَ ذَلِكَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْه مِنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ
شرح
الحديث العاشر : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " إمامك " أي ستلحق بهم ، أو انظر إليهم . الحديث الحادي عشر : ضعيف على المشهور . وقال في الصحاح ، الشدق جانب الفم ، يقال نفخ في شدقيه ، وقال الزبد زبد الماء والبعير والفضة وغيرها وزبد شدق فلان وتزبد بمعنى . الحديث الثاني عشر : ضعيف .