النَّعِيمِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِه رُدَّ إِلَيْه الرُّوحُ إِلَى وَرِكَيْه ثُمَّ يُسْأَلُ عَمَّا يَعْلَمُ فَإِذَا جَاءَ بِمَا يَعْلَمُ فُتِحَ لَه ذَلِكَ الْبَابُ الَّذِي أَرَاه رَسُولُ اللَّه ص فَيَدْخُلُ عَلَيْه مِنْ نُورِهَا وضَوْئِهَا وبَرْدِهَا وطِيبِ رِيحِهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ فَقَالَ هَيْهَاتَ مَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْهَا شَيْءٌ واللَّه إِنَّ هَذِه الأَرْضَ لَتَفْتَخِرُ عَلَى هَذِه فَيَقُولُ وَطِئَ عَلَى ظَهْرِي مُؤْمِنٌ ولَمْ يَطَأْ عَلَى ظَهْرِكِ مُؤْمِنٌ وتَقُولُ لَه الأَرْضُ واللَّه لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّكَ وأَنْتَ تَمْشِي عَلَى ظَهْرِي فَأَمَّا إِذَا وُلِّيتُكَ فَسَتَعْلَمُ مَا ذَا أَصْنَعُ بِكَ فَتَفْسَحُ لَه مَدَّ بَصَرِه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ
شرح
ويكفي هذا لجلوسه والسؤال عنه وجوابه . وربما يقال : إنه كناية عن أن تعلقها تعلق ضعيف وهو تكلف غير محتاج إليه .
قوله عليه السلام : " ثم يسأل عما يعلم " على بناء المعلوم أو المجهول أي ما يجب أن يعلم ، والفتح مد بصره إما في الموضع الذي يكون فيه الروح في البرزخ ، ونسب إلى القبر لانتقاله منه إليه ، أو أنه يراه كذلك كما يرى النائم والأول أظهر .
قوله عليه السلام : " ما على المؤمنين " لا يخفى أن الجمع بين هذا الخبر وخبر فاطمة بنت أسد لا يخلو من إشكال ، ولا يمكن الجمع بحمل هذا على المؤمن الكامل لأنها كانت من أهل البيت وكانت مرضية كاملة كما يظهر من الأخبار ، إلا أن يقال :
أنها كانت في ذلك الزمان فنسخت وارتفعت رحمة على هذه الأمة ، أو يقال : فعل النبي صلى الله عليه وآله ذلك لها لزيادة الاحتياط والاطمئنان ، وخبر سعد بن معاذ أشكل من خبرها .
قوله عليه السلام : " وليتك " أي قربت منك من الولي بمعنى القرب أو توليت أمرك .
الحديث الثالث : موثق . وابنا سابور أحدهما زكريا كما سيأتي ، والأخر