ع مَنْ كَانَتْ لَه إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَه ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ ويَدَعَ الْوَسَطَ إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لَا تُحْجَبُ عَنْه
17 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانٍ الأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي دَخَلْتُ الْبَيْتَ ولَمْ يَحْضُرْنِي شَيْءٌ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ أَمَا إِنَّه لَمْ يَخْرُجْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجْتَ بِه
18 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه
شرح
" لا تحجب عنه " أي هي مرفوعة إلى الله مقبولة أبدا لا يحجبها ويمنعها عن القبول شيء ، ويدل على استحباب افتتاح الدعاء واختتامه بالصلوات على محمد وآله .
الحديث السابع عشر : مجهول .
والمراد بالبيت الكعبة ضاعف الله شرفها " لم يخرج أحد " أي لم يخرج من البيت مع ثواب أفضل مما خرجت معه ، أو لم يخرج أحد من البيت فضلا وغنيمة أفضل مما أخرجته منه ، أي إلا من كان دعاؤه متضمنا للصلاة على النبي وآله ، والحاصل أنه أفضل الدعوات .
الحديث الثامن عشر : ضعيف .
وفي الصحاح الشطط مجاوزة القدر في كل شيء ، وفي القاموس شط يشط ويشط شطا وشطوطا بالضم ، بعد ، وعليه في حكمه شطا وشطيطا جار كأشط واشتط ، وفي سلعته شططا محركة جاوز الحد والقدر ، وتباعد عن الحق ، وفي السوم أبعد كأشط وفلانا شطا وشطوطا شق عليه وظلمه ، انتهى .
وقال الطبرسي قدس سره في الآية : « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى » ( 1 ) أي قد فاز من
هامش
( 1 ) الأعلى : 14 .