تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثَيِ النَّاسِ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَا كَانَتِ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْهُمُ الْيَوْمَ وهُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّه وخَرَجُوا مِنَ الشِّرْكِ ولَمْ تَدْخُلْ مَعْرِفَةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه ص قُلُوبَهُمْ ومَا جَاءَ بِه فَتَأَلَّفَهُمْ رَسُولُ اللَّه ص وتَأَلَّفَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص لِكَيْمَا يَعْرِفُوا بَابٌ فِي ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ والضُّلَّالِ وإِبْلِيسَ فِي الدَّعْوَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ كَانَ الطَّيَّارُ يَقُولُ لِي إِبْلِيسُ لَيْسَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وإِنَّمَا أُمِرَتِ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّجُودِ - لآِدَمَ ع فَقَالَ : إِبْلِيسُ لَا أَسْجُدُ فَمَا لإِبْلِيسَ يَعْصِي حِينَ لَمْ يَسْجُدْ ولَيْسَ هُوَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ
شرح
ولا يخفى ذلك على من تصدى بشيء من ذلك . الحديث الخامس : ضعيف . وظاهره بقاء سهم المؤلفة في سائر الأزمنة ، وإن احتمل أن يكون المراد بالمؤمنين الأئمة عليهم السلام ، ولا يبعد شموله لنوابهم عليهم السلام في زمن الغيبة ، بناء على التعليل الوارد في تلك الأخبار ، فإنه غير ما ذكره الأصحاب والله يعلم .

باب في ذكر المنافقين والضلال وإبليس في الدعوة

الحديث الأول : حسن كالصحيح . " وإنما أمرت الملائكة " الحصر ممنوع وإنما يتم لو قال الله تعالى : يا ملائكتي اسجدوا أو نحو ذلك ، وذلك غير معلوم لجواز أن يكون الخطاب اسجدوا مخاطبا لهم مشافهة بدون ذكر الملائكة ، نعم في قوله تعالى : « وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ » تجوز لما ذكره عليه السلام أو تغليب ، والمنافقون هم المقرون بالنبي ظاهرا والمنكرون
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 226 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني