عَلَى وَجْهِه حَتَّى دَخَلَ عَلَى هَارُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْه بِالْخِلَافَةِ وقَالَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ فِي الأَرْضِ خَلِيفَتَيْنِ حَتَّى رَأَيْتُ عَمِّي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ يُسَلَّمُ عَلَيْه بِالْخِلَافَةِ فَأَرْسَلَ هَارُونُ إِلَيْه بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَرَمَاه اللَّه بِالذُّبَحَةِ فَمَا نَظَرَ مِنْهَا إِلَى دِرْهَمٍ ولَا مَسَّه
9 - سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه وعَبْدُ اللَّه بْنُ جَعْفَرٍ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيه عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُبِضَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع وهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وخَمْسِينَ سَنَةً فِي عَامِ ثَلَاثٍ وثَمَانِينَ ومِائَةٍ وعَاشَ بَعْدَ جَعْفَرٍ ع خَمْساً وثَلَاثِينَ سَنَةً
بَابُ مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام
وُلِدَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع سَنَةَ ثَمَانٍ وأَرْبَعِينَ ومِائَةٍ وقُبِضَ ع فِي صَفَرٍ مِنْ
شرح
أي عن عزمه ، وفي القاموس : الذبحة كهمزة وعيبة وكسرة وصبرة وكتاب وغراب :
وجع في الحلق ، أو دم يخنق فيقتل .
الحديث التاسع : ضعيف على المشهور ، موافق لإحدى الروايتين المذكورتين في أول الكلام .