وأُمُّه أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ الْبَنِينَ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الأَوَّلُ هَلْ عَلِمْتَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ قَدِمَ قُلْتُ لَا قَالَ بَلَى قَدْ قَدِمَ رَجُلٌ فَانْطَلِقْ بِنَا فَرَكِبَ ورَكِبْتُ مَعَه حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّجُلِ فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَعَه رَقِيقٌ فَقُلْتُ لَه اعْرِضْ عَلَيْنَا فَعَرَضَ عَلَيْنَا سَبْعَ جَوَارٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ أَبُو الْحَسَنِ ع لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا ثُمَّ قَالَ اعْرِضْ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا عِنْدِي إِلَّا جَارِيَةٌ مَرِيضَةٌ فَقَالَ لَه مَا عَلَيْكَ أَنْ تَعْرِضَهَا فَأَبَى عَلَيْه فَانْصَرَفَ ثُمَّ
شرح
فلما طلبه اعتل عليه السلام عليه وأبي فلج في ذلك حتى أضطره فلما ذهب به إلى مرو أكرمه وأظهر له أنه يريد أن يخلع نفسه ويسلم الخلافة إليه ، فأبى عليه السلام لعلمه بغرضه وأنه يريد امتحانه فلما لم يقبل ذلك كلفة ولاية العهد فأبى ذلك أيضا لما ذكر فبالغ فيه حتى هدده بالقتل ، وكان عمدة غرضه في ذلك أن يسقطه عليه السلام من أعين الناس بأنه يحب الدنيا ويقبل الولاية ، فلما رأى أنه يظهر فضله عليه السلام واستحقاقه للخلافة ونقصه وعدم إستيهاله لها على الناس يوما فيوما اشتد حسده وعزم على دفعه وسمه بعد خروجه من مرو ووصوله إلى طوس وقد أوردنا الأخبار في تفاصيل هذه الأمور في كتاب بحار الأنوار .
الحديث الأول : صحيح .
قوله : من أهل المدينة ، كذا فيما رأينا من نسخ الكتاب ، فالمراد بأهل المغرب فيما مضى تجار المغرب فلا ينافي كونه من أهل المدينة ، لكن كونه من أهلها وعدم معرفته له عليه السلام بعيد ، في العيون والخرائج هنا أيضا من
أهل المغرب وكذا في إرشاد المفيد مع نقله عن الكليني بهذا السند وهو أصوب .
وفي العيون : ثم قال له : أعرض علينا ، قال : ما عندي شيء فقال : بلى أعرض علينا قال : لا والله ما عندي " إلخ " .
" ما عليك " ما ، استفهامية ، وتحتمل النافية ، وعلى للإضرار " وأن تعرضها "