تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
سَنَةِ ثَلَاثٍ ومِائَتَيْنِ وهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وخَمْسِينَ سَنَةً وقَدِ اخْتُلِفَ فِي تَارِيخِه إِلَّا أَنَّ هَذَا التَّارِيخَ هُوَ أَقْصَدُ إِنْ شَاءَ اللَّه وتُوُفِّيَ ع بِطُوسَ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا - سَنَابَادُ مِنْ نُوقَانَ
شرح
منه يوم الجمعة من سنة ثلاث ومائتين ، وله خمس وخمسون سنة ، وكانت مدة إمامته عشرين سنة . وقال كمال الدين بن طلحة : ولد عليه السلام في حادي عشر ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائة وأمه تسمي الخيزران المرسية ، وقيل : شقراء النوبية ، واسمها أروى وشقراء لقبها ، وتوفي في سنة مائتين وثلاث وقيل : مائتين وسنتين . وروى الصدوق ( ره ) عن إبراهيم بن العباس أنه عليه السلام توفي في رجب سنة ثلاث ومائتين ، ثم قال : والصحيح أنه توفي في شهر رمضان لتسع بقين منه يوم الجمعة ، وله تسع وأربعون سنة ، وروي ذلك بإسناده عن عتاب بن أسيد . وقال في الدروس : قبض عليه السلام في صفر ، وفي روضة الواعظين في شهر رمضان وهو ابن خمس وخمسين وقال الكفعمي : توفي عليه السلام في سابع عشر شهر صفر يوم الثلاثاء سنة ثلاث ومائتين . وروي في كشف الغمة عن ابن خشاب بإسناده عن محمد بن سنان قال : توفي عليه السلام وله تسع وأربعون سنة وأشهر ، في سنة مائتي سنة وستة من الهجرة ، وكان مولده سنة مائة وثلاث وخمسين من الهجرة ( 1 ) بعد مضي أبي عبد الله بخمس سنين ، وأقام مع أبيه خمسا وعشرين سنة إلا شهرين ، وكان عمره تسعا وأربعين سنة وأشهرا ، قبره بطوس بمدينة خراسان ، أمه الخيزران المريسية أم ولد ، ويقال : شقراء النوبية وتسمى أروى أم البنين يكنى بأبي الحسن ، ولد له خمس بنين وابنة واحدة ، أسماء بنية محمد
هامش
( 1 ) لا يخفى عدم استقامة ما ذكره ابن الخشاب من تاريخ ولادته عليه السلام ووفاته مع ما هو مذكور في كلامه من عمره الشريف ، فإنه إذا كان ولادته عليه السلام في سنة مأة وثلاث وخمسين ، ووفاته في سنة مأتي سنة وستة من الهجرة فكان عمره الشريف حينئذ ثلاث وخمسين لا تسع وأربعين ولكن النسخ متوافقة كالمصدر ، والله أعلم .