تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّه تَعَالَى : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى ) * قَالَ هُمْ قَرَابَةُ رَسُولِ اللَّه ص والْخُمُسُ لِلَّه ولِلرَّسُولِ ولَنَا . 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الأَنْفَالُ مَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْه بِخَيْلٍ ولَا رِكَابٍ أَوْ قَوْمٌ صَالَحُوا أَوْ قَوْمٌ أَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ وكُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ وبُطُونُ الأَوْدِيَةِ فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّه ص وهُوَ لِلإِمَامِ مِنْ بَعْدِه يَضَعُه حَيْثُ يَشَاءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ع قَالَ الْخُمُسُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْغَنَائِمِ والْغَوْصِ
شرح
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور " ولنا " أي لبني هاشم ، أو للأوصياء لأن لهم التصرف في الخمس وسائر الأصناف هم عيال الإمام يعطيهم على وجه النفقة . الحديث الثالث : حسن . " أو قوم صالحوا " قيل : أي صالحوا على ترك القتال بالانجلاء عنها أو أعطوها بأيديهم وسلموها طوعا ولو صالحوا على أنها لهم فهي لهم وللمسلمين ولهم السكنى وعليهم الجزية فالعامر للمسلمين قاطبة والموات للإمام عليه السلام ويمكن حمله على أن يكونوا صالحوا أن يكون الأرض للإمام عليه السلام وكل أرض خربة ترك أهلها أو هلكوا وسواء كانوا مسلمين أو كفارا ، وكذا مطلق الموات التي لم يكن لها مالك ، والمرجع فيها وفي بطون الأودية إلى العرف كما ذكره الأصحاب ويتبعهما كل ما فيها من شجر ومعدن وغيرهما . الحديث الرابع : مرسل كالحسن لإجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن حماد . قوله : من خمسة أشياء ، أقول : عدم ذكر خمس أرباح التجارات ونحوها