تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
يَدَيْهَا لَوْحٌ فِيه أَسْمَاءُ الأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهَا فَعَدَدْتُ اثْنَيْ عَشَرَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ ع ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ عَلِيٌّ 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه أَرْسَلَ مُحَمَّداً ص إِلَى الْجِنِّ والإِنْسِ وجَعَلَ مِنْ بَعْدِه اثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ ومِنْهُمْ مَنْ بَقِيَ وكُلُّ وَصِيٍّ جَرَتْ بِه سُنَّةٌ والأَوْصِيَاءُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ ص عَلَى سُنَّةِ أَوْصِيَاءِ عِيسَى وكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ وكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى سُنَّةِ الْمَسِيحِ
شرح
قوله : من ولدها ، أي الأحد عشر أو على المجاز والتغليب كما مر ، وعلى الأول فقوله : فعددت الفاء فيه للتفريع ، أي فضممت إليهم أباهم وأصلهم فصاروا معه اثنا عشر " ثلاثة منهم " أي من الأولاد لا من الجميع ، فإن المسمى بعلي من الجميع أربعة ، والظاهر أن التصحيف من النساخ فإنه روى الصدوق في الإكمال والعيون والفقيه والشيخ في الغيبة بهذا الإسناد عن جابر وفيها جميعا وفي غيرها من الكتب وأربعة منهم علي . الحديث العاشر : مجهول . " وكل وصي " أي من أوصياء محمد صلى الله عليه وآله وقيل : أي من أوصياء الأنبياء أو لهم هبة الله وآخرهم القائم عليهم السلام ، والأول أظهر " جرت به سنة " أي أمر بسيرة وطريقة لا يتجاوزها ، واختلاف سيرهم ظاهر ، فإن بعضهم كان مشتغلا بالعبادة وبعضهم بنشر العلوم ، وبعضهم بقلة التقية وبعضهم بكثرتها ، وبعضهم قاتل وبعضهم صالح ، وقد مرت أخبار في أنهم لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه ، وأنه نزل من السماء كتاب مختوم بخواتيم بعددهم ، وأن كلا منهم يعمل بما تحت خاتمه . " على سنة أوصياء عيسى " أي في العدد فما بعده مفسر ومتمم له ، أو في المظلومية وارتكاب التقية " على سنة المسيح " أي في افتراق الناس فيه ثلاث فرق ، فمنهم من قال بألوهيته ، ومنهم من خطأه وأكفره ، ومنهم من ثبت على الحق وقال